328

Histoire de la littérature andalouse (L'ère de la domination de Cordoue)

تاريخ الأدب الأندلسي (عصر سيادة قرطبة)

Maison d'édition

دار الثقافة

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٦٠

Lieu d'édition

بيروت

٤ - إذا تخلل في أرجائها فرحا ... ظلت قواصفها باليأس تقرعه
٥ - وان ونت لوعة عن كنه صولتها ... هبت له لوعة رقشاء تلسعه
٦ - تاهت به في بحار الحزن فكرته ... حتى رمته سحيقا ضل مرجعه
٧ - كم فكرة داهمته في مسارحها ... تسقيه سما نقيعا بات يجرعه
٨ - ذكرى أفيراخه في كل ناحية ... توحي إلى القلب أسرارا تقطعه
٩ - كم قد تحمل من أعباء نأيهم ... نضوا نبا بلذيذ النوم مضجعه
١٠ - قد عاند الحزن حتى عاد يرحمه ... وسادر الدمع حتى جف مدمعه
١١ - وصار يرحمه من كان يعذله ... لما اصطفاه من الأعواز أشنعه
١٢ - تجول حلته في ذاته فترى ... آثار ما الدهر بالأحرار يصنعه
١٣ - جسم تخونت الأيام جثته ... فعاد كالشن مرآه ومسمعه
١٤ - تناهيت نوب الدنيا محاسنه ... فالضيم ملبسه والسجن موضعه
١٥ - يشكو إلى القيد ما يلقاه من ألم ... فبالأنين لدى شكواه يرجعه
١٦ - يا هاجعا والرزايا لا تؤرقه ... قل كيف يهجع من في الكبل مهجعه
١٧ - أم كيف حالة حي ساكن جدثا ... يرنو بعين أسير عز مطمعه
١٨ - قد طال في هاويات السجن محبسه ... وانشت من شمله ما كان يجمعه
١٩ - فكم زفير يقد الصخر أيسره ... وكم أنين بنار الوجد يشفعه
٢٠ - ما رجعت سجعها حينا مطوقة ... إلا ومن فضل شجوي ما ترجعه
٢١ - ولا تجرع كأس الوجد من أحد ... إلا ومن فضل وجدي ما تجرعه
٢٢ - يا راحلا عند حي عنده رمقي ... اقرا السلام على من لم أوادعه
٢٣ - وسله بالله عن عهدي أيحفظه ... فعهده بمكان لا أضيعه

1 / 332