5La Parure des Juristesحلية الفقهاءIbn Faris - 395 AHابن فارس - 395 AHEnquêteurد. عبد الله بن عبد المحسن التركيMaison d'éditionالشركة المتحدة للتوزيعÉditionالأولى ١٤٠٣هـAnnée de publication١٩٨٣مLieu d'éditionبيروتGenresShafi'i Jurisprudence and its Principles•RégionsIran•Empires & ErasBouyidesأسلوب الكتابة دون أن يستذله التكلف والسجع، كما تدل مقطعات شعره على حسن التفنن وإحكام الصنعة مع ميل ظاهر إلى الدعابة والتهكم، فمن ذلك قوله:إذا كان يُؤذيك حرُّ المصيف ... وكربُ الخريف ويردُ الشِّتاويُلهيك حُسن زمان الرَّبيع ... فأخذُك للعلم قُلْ لي متى؟ولننظر إلى قناعة هذا العالم الذي لا يركن إلا إلى سِنَّورٍ أليف، وكتاب لطيف:وقالوا: كيفَ أنت؟ فقلتُ: خير ... تقضى حاجةٌ وتفوت حاجُإذا ازدحمت همومُ القلب قُلنا: ... عسى يومًا يكونُ لها انفراجُنديمي هِرّتي وسرور قلبي ... دفاتر لي ومعشوقي السراجُويقال: إنه كان يردد قبل وفاته هذين البيتين:يا ربّ إن ذنوبي قد أحطتَ بها ... علمًا وبي وبإعلاني وإسراريأنا الموحد لكني المُقِرُّ بها ... فَهَبْ ذنوبي لتوحيدي وإقراريومن أبرز العلوم التي أسهم فيها ابن فارس بنصيب وافر، وكان له فيها جملة مؤلفات هو علم الفقه، وإن لم يبلغ فيه ما بلغه في علوم اللغة من إمامة مجمع عليها.1 / 9CopierPartagerDemander à l'IA