Parure des saints et les rangs des purs
حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
Maison d'édition
مطبعة السعادة
Lieu d'édition
بجوار محافظة مصر
حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، أَخْبَرَتْنِي أُمُّ عَبْدِ اللهِ بِنْتُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَتْ: كَانَ أَبُوكَ قَدْ «جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَلَّا يَسْمَعَ رَجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فِي الْقَدَرِ إِلَّا قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ أَسْلَمَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي حَرَّةَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ نَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «رَحِمَ اللهُ عَبْدًا رِزْقَهُ اللهُ قُوَّةً فَأَعْمَلَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ ﷿ أَوْ قَصُرَ بِهِ ضَعْفٌ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فِي مَعَاصِي اللهِ» قَالَ دَاوُدُ: قَالَ لِي رَجُلٌ: تُرِيدُ أَسْلَمَ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقُمْتُ إِلَى أَسْلَمَ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْ أَبِي حَرَّةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: ثنا سَيَّارٌ، قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثنا كَهْمَسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: «يَكْفِيكَ مِنْ دُنْيَاكَ مَا قَنَعْتَ بِهِ، وَلَوْ كَفًّا مِنْ تَمْرٍ وَشَرْبَةً مِنْ مَاءٍ وَظِلَّ خِبَاءٍ، وَكُلُّ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ ازْدَادَتْ نَفْسُكَ لَهَا مَقْتًا»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيَّ، يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ لَا يَدَعُهُ: «اللهُمَّ افْتَحْ لَنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً لَا تُعَذِّبُنَا بَعْدَهَا أَبَدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقًا حَلَالًا طَيِّبًا لَا تَفْقِرُنَا بَعْدَهُ إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ أَبَدًا تَزِيدُنَا لَكَ بِهِمَا شُكْرًا وَإِلَيْكَ فَاقَةً وَفَقْرًا وَبِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنًى وَتَعَفُّفًا»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ⦗٢٢٦⦘ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: كَانَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ إِذَا رَأَى شَيْخًا قَالَ: «هَذَا خَيْرٌ مِنِّي عَبَدَ اللهَ قَبْلِي»، وَإِذَا رَأَى شَابًّا قَالَ: «هَذَا خَيْرٌ مِنِّي ارْتَكَبْتُ مِنَ الذُّنُوبِ أَكْثَرَ مِمَّا ارْتَكَبَ»، وَكَانَ يَقُولُ: «عَلَيْكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَصَبْتُمْ أُجِرْتُمْ وَإِنْ أَخْطَأْتُمْ لَمْ تَأَثَمُوا وَإِيَّاكُمْ وَكُلَّ أَمَرٍ إِنْ أَصَبْتُمْ لَمْ تُؤْجَرُوا وَإِنْ أَخْطَأْتُمْ أَثِمْتُمْ» قِيلَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: «سُوءُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ فَإِنَّكُمْ لَوْ أَصَبْتُمْ لَمْ تُؤْجَرُوا وَإِنْ أَخْطَأْتُمْ أَثِمْتُمْ»
2 / 225