Parure des saints et les rangs des purs
حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
Maison d'édition
مطبعة السعادة
Lieu d'édition
بجوار محافظة مصر
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانَ، قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا مَهْدِيٌّ، عَنْ غَيْلَانَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، قَالَ: ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثنا قُرَّةُ، عَنْ خَالِدٍ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: «إِنَّ اللهَ ﷿ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ» قَالَ: فَأَصَابَ حُمَّرَةً فَقَالَ: «لَأَتَصَدَّقَنَّ الْيَوْمَ بِكِ عَلَى فِرَاخِكِ» فَأَرْسَلَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْحَنْبَلِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ الْأَزْرَقُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا يُكْنَى أَبَا بَكْرٍ، أَنَّ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ لِبَعْضِ إِخْوَانِهِ: " يَا أَبَا فُلَانٍ، إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَيَّ حَاجَةٌ فَلَا تُكَلِّمْنِي فِيهَا وَلَكِنِ اكْتُبْهَا إِلَيَّ فِي رُقْعَةٍ ثُمَّ ارْفَعْهَا إِلَيَّ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَرَى فِي وَجْهِكِ ذُلَّ السُّؤَالِ، وَقَدْ قَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر السريع]
لَا تَحْسَبَنَّ الْمَوْتَ مَوْتَ الْبِلَى ... وَإِنَّمَا الْمَوْتُ سُؤَالُ الرِّجَالِ
كِلَاهُمَا مَوْتٌ وَلَكِنْ ذَا ... أَشَدُّ مِنْ ذَاكَ لِذُلِّ السُّؤَالِ
وَقَالَ الشَّاعِرُ أَيْضًا:
[البحر الكامل]
مَا اعْتَاضَ بَاذِلُ وَجْهِهِ بِسُؤَالِهِ ... عِوَضًا وَإِنْ نَالَ الْغِنَى بِسُؤَالٍ
وَإِذَا السُّؤَالُ مَعَ النَّوَالِ وَزَنْتَهُ ... رَجَحَ السُّؤَالُ وَخَفَّ كُلُّ نَوَالٍ
فَإِذَا ابْتُلِيتَ بِبَذْلِ وَجْهِكَ سَائِلًا ... فَابْذُلْهُ لِلْمُتَكَرِّمِ الْمِفْضَالِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُكْرَمٍ، قَالَ: ثنا مُشْرِفُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثنا أَيُّوبُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ لِي مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: «وَجَدْتُ الْغَفْلَةَ الَّتِي أَلْقَاهَا اللهُ ﷿ فِي قُلُوبِ الصِّدِّيقِينَ مِنْ خَلْقِهِ رَحْمَةً رَحِمَهُمْ بِهَا، وَلَوْ أَلْقَى فِي قُلُوبِهِمُ الْخَوْفَ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِمْ مَا هَنَأَهُمُ الْعَيْشُ» قَالَ الشَّيْخُ ﵀: أَسْنَدَ مُطَرِّفٌ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ⦗٢١١⦘ فَمِمَّا رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
2 / 210