495

Parure des saints et les rangs des purs

حلية الأولياء و طبقات الأصفياء

Maison d'édition

مطبعة السعادة

Lieu d'édition

بجوار محافظة مصر

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْحَدَّادُ، عَنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: كَانَ هَرِمٌ «إِذَا رَأَى أَهْلَهُ يُكْثِرُونَ الضَّحِكَ أَمَرَهُمْ بِالصَّلَاةِ» قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَحَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَبْدَ الْوَاحِدِ الْحَدَّادَ بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ: «أَمَرَهُمْ بِالصَّلَاةِ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: قَالَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ: لَوْ قِيلَ لِي إِنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَدَعِ الْعَمَلَ لِئَلَّا تَلُومَنِي نَفْسِي فَتَقُولَ أَلَا صَنَعْتَ أَلَا فَعَلْتَ "
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَرَاءِ، قَالَ: ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مَاتَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَلَمَّا نَفَضُوا أَيْدِيَهُمْ عَنْ قَبْرِهِ جَاءَتْ سَحَابَةٌ تَسِيرُ حَتَّى قَامَتْ عَلَى قَبْرِهِ فَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَ مِنْهُ وَلَا أَقْصَرَ مِنْهُ وَرَشَّتْهُ حَتَّى رَوَتْهُ ثُمَّ انْصَرَفَتْ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: ثنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، قَالَ: ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «أُمْطِرَ قَبْرُ هَرِمِ بْنِ حَيَّانَ مِنْ يَوْمِهِ وَأَنْبَتَ الْعُشْبُ مِنْ يَوْمِهِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا حُسَيْنٌ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ حَمْدَانَ أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: ثنا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «لَمَّا مَاتَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ جَاءَتْهُ سَحَابَةٌ فَظَلَّلَتْ سَرِيرَهُ فَلَمَّا دُفِنَ رَشَّتْ عَلَى الْقَبْرِ فَمَا أَصَابَ حَوْلَ الْقَبْرِ شَيْئًا»
أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ وَمِنْهُمُ الْمُتَخَلِّي عَنِ الْهُمُومِ وَالْكُرَبِ، الْمُتَسَلِّي بِالْأَوْرَادِ وَالنُّوَبِ الْخَوْلَانِيُّ أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَوْبٍ حَكِيمُ الْأُمَّةِ وَمُمَثِّلُهَا وَمُدِيمُ الْخِدْمَةِ وَمُحَرِّرُهَا وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ التَّخَلِّي عَنِ الْمُنْقَضِي الْفَانِي، وَالْمُتَسَلِّي بِالْمُتَحَدِّي الْبَاقِي

2 / 122