Parure des saints et les rangs des purs
حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
Maison d'édition
مطبعة السعادة
Lieu d'édition
بجوار محافظة مصر
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: أَتَيْنَا الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ فَقَالَ: «مَا جَاءَ بِكُمْ قُلْنَا»: جِئْنَا لِتَحْمَدَ اللهَ وَنَحْمَدَهُ مَعَكَ، وَتَذْكَرَ اللهَ وَنَذْكُرَهُ مَعَكَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ إِذْ لَمْ تَأْتُونِي تَقُولُونَ جِئْنَا تَشْرَبُ فَنَشْرَبُ مَعَكَ وَتَزْنِي فَنَزْنِي مَعَكَ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: ثنا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، يَقُولُ: سُرِقَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَرَسٌ فَقَالَ أَهْلُ مَجْلِسِهِ: ادْعُ اللهَ عَلَيْهِ قَالَ: " بَلْ أَدْعُو اللهَ لَهُ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ غَنِيًّا فَأَقْبِلْ بِقَلْبِهِ، وَإِنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ نُسَيْرٍ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: «أَنَا أَوَّلُ مَنْ أَتَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ»
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: ثنا زَكَرِيَّا بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: إِنْ لَمْ أَسْتَخْرِجِ الْيَوْمَ سَيِّئَةً مِنَ الرَّبِيعِ لِأَحَدٍ لَمْ أَسْتَخْرِجْهَا أَبَدًا قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا يَزِيدَ قُتِلَ ابْنُ فَاطِمَةَ ﵉ قَالَ: " فَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿قُلِ اللهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ " قَالَ: قُلْتُ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: " مَا أَقُولُ: إِلَى اللهِ إِيَابُهُمْ وَعَلَى اللهِ حِسَابُهُمْ " لَفْظُ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتْ وَصِيَّةُ الرَّبِيعِ: «هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبِيعُ»
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مُنْذِرٍ ⦗١١٢⦘ الثَّوْرِيِّ، عَنْ الرَّبِيعِ، أَنَّهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ: «هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبِيعُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَشْهَدَ اللهَ عَلَيْهِ وَكَفَى بِهِ شَهِيدًا وَجَازِيًا لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَمُثِيبًا إِنِّي رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَرَضِيتُ لِنَفْسِي وَمَنْ أَطَاعَنِي بِأَنْ أَعْبُدَ اللهَ فِي الْعَابِدِينَ وَأَحْمَدَهُ فِي الْحَامِدِينَ وَأَنْصَحَ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ» وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ: مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا؟ قَالَ حَدَّثَنِيهِ الْحَيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ مِثْلَهُ
2 / 111