Parure des saints et les rangs des purs
حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
Maison d'édition
مطبعة السعادة
Lieu d'édition
بجوار محافظة مصر
أُمُّ فَرْوَةَ وَمِنْهُنَّ أُمُّ فَرْوَةَ الْمُبَايَعَةُ الْمُجْتَهِدَةُ الْمُتَابِعَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ الْبَيَاضِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوَةَ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَنْ أَفْضَلِ الْعَمَلِ، فَقَالَ: «الصَّلَاةُ لَأَوَّلِ وَقْتِهَا» رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ الدُّنْيَا، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ، جَدَّةِ أَبِيهِ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعْتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهَا سَمِعَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَسُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ نَحْوَهُ
أُمُّ إِسْحَاقَ وَمِنْهُنَّ الْمُهَاجَرَةُ أُمُّ إِسْحَاقَ الْمُثْكَلَةُ بِالْوَحْدَةِ وَالْفِرَاقِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا بَشَّارُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ حَكِيمٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أُمَّ إِسْحَاقَ، تَقُولُ: " هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ فَلَمَّا كُنْتُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ لِي أَخِي: اقْعُدِي يَا أُمَّ إِسْحَاقَ فَإِنِّي نَسِيتُ نَفَقَتِي بِمَكَّةَ فَقَالَتْ: إِنِّي أَخْشَى الْفَاسِقَ تَعْنِي زَوْجَهَا قَالَ: كَلَّا إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَتْ: فَلَبِثْتُ أَيَّامًا فَمَرَّ بِي رَجُلٌ قَدْ عَرَفْتُهُ وَلَا أُسَمِّيهِ فَقَالَ: مَا يُقْعِدُكِ هَاهُنَا يَا أُمَّ إِسْحَاقَ؟ قُلْتُ: أَنْتَظِرُ إِسْحَاقَ ذَهَبَ يَأْخُذُ نَفَقَتَهُ قَالَ: لَا إِسْحَاقَ لَكِ قَدْ لَحِقَهُ الْفَاسِقُ زَوْجُكِ فَقَتَلَهُ فَقَدِمْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ قُتِلَ إِسْحَاقُ وَأَنَا أَبْكِي، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيَّ فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ نَكَسَ فِي الْوُضُوءِ وَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَهُ فِي وَجْهِي ⦗٧٤⦘ قَالَ بَشَّارٌ: قَالَتْ جَدَّتِي: فَلَقَدْ كَانَتْ تُصِيبُهَا الْمُصِيبَةُ الْعَظِيمَةُ فَتَرَى الدُّمُوعَ فِي عَيْنَيْهَا وَلَا تَسِيلُ عَلَى خَدِّهَا "
2 / 73