441

Parure des saints et les rangs des purs

حلية الأولياء و طبقات الأصفياء

Maison d'édition

مطبعة السعادة

Lieu d'édition

بجوار محافظة مصر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، ثنا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «ذَهَبْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ يَزُورُهَا فَقَرَّبَتْ لَهُ طَعَامًا أَوْ شَرَابًا فَإِمَّا إِنْ كَانَ صَائِمًا وَإِمَّا لَمْ يَرُدَّهُ فَجَعَلَتْ تُخَاصِمُهُ أَيْ كُلْ» فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ: مُرَّ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزُورُهَا فَلَمَّا رَأَتْهُمَا بَكَتْ فَقَالَا لَهَا: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَتْ: مَا أَبْكِي، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ صَارَ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا كَانَ فِيهِ وَلَكِنِّي أَبْكِي لِخَبَرِ السَّمَاءِ انْقَطَعَ عَنَّا فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَقِيلَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: «انْقَطَعَ عَنَّا خَبَرُ السَّمَاءِ»
يُسَيْرَةُ وَمِنْهُنَّ يُسَيْرَةُ الْمُهَاجِرَةُ الْمُسَبِّحَةُ الْمُهَلِّلَةُ الذَّاكِرَةُ
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا هَانِئُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ، حُمَيْصَةَ، عَنْ جَدَّتِهَا يُسَيْرَةَ وَكَانَتْ إِحْدَى الْمُهَاجِرَاتِ قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مُسْتَنْطَقَاتٌ وَمَسْئُولَاتٌ وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ»

2 / 68