389

Parure des saints et les rangs des purs

حلية الأولياء و طبقات الأصفياء

Maison d'édition

مطبعة السعادة

Lieu d'édition

بجوار محافظة مصر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَوْلًى لِكَعْبٍ قَالَ: انْطَلَقْنَا مَعَ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، وَمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، وَنَافِعِ بْنِ حَبِيبٍ الْهُذَلِيِّ، وَكَانَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا رَعِيَّةٌ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ أَرَدْنَا أَنْ نُخْرِجَ فِئاتٍ فَخَرَجَ يَوْمًا بِرِعَايَةٍ فَانْطَلَقْتُ نِصْفَ النَّهَارِ فَإِذَا السَّحَابَةُ قَدْ أَظَلَّتْهُ مَا فِيهَا عَنْهُ فَضْلٌ فَأَيْقَظْتُهُ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا شَيْءٌ أُتِينَا بِهِ لَئِنْ عَلِمْتُ أَنَّكَ أَخْبَرْتَ بِهِ لَا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ خَيْرٌ» فَوَاللهِ مَا أَخْبَرْتُ بِهِ حَتَّى مَاتَ ﵀
عُبَادَةُ بْنُ قُرْصٍ وَعُبَادَةُ بْنُ قُرْصٍ وَقِيلَ قُرْطٍ ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، ثنا ابْنُ بَكَّارٍ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: قَالَ عُبَادَةُ بْنُ قُرْصٍ: «إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي عَيْنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ»
عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيُّ وَعِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيُّ ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْتَصِدٌ، وَمُتَصَدِّقٌ مُوقِنٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَفَقِيرٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ "

2 / 16