Parure des saints et les rangs des purs
حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
Maison d'édition
مطبعة السعادة
Lieu d'édition
بجوار محافظة مصر
عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ وَذَكَرَ عَمْرَو بْنَ تَغْلِبَ نَزَلَ الصُّفَّةَ وَسَكَنَ الْبَصْرَةَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَةً كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ خَرَجَ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: «إِنِّي معطٍ أَقْوَامًا مَخَافَةَ هَلَعِهِمْ وَجَزَعِهِمْ وَأَمْنَعُ آخَرِينَ أَكِلُهُمْ إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ»
عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَذَكَرَ عُوَيْمَ بْنَ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيَّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ أَبِي عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيِّ وَهُوَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَقِيلَ: مِنْ أَنْفُسِهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا وَجَعَلَ مِنْهُمْ أَصْهَارًا وَأَنْصَارًا وَوُزَرَاءَ فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا» وَذَكَرَ عُوَيْمرًا أَبَا الدَّرْدَاءِ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحَافِظِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ فِي أَعْلَامِ الْعُبَّادِ الْعُلَمَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي صَدْرِ الْكِتَابِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبِي، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَمَكِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي هِنْدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، ⦗١٢⦘ يَعْنِي يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ» قَالُوا: وَمَا ذَاكَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «ذِكْرُ اللهِ»
2 / 11