Parure des saints et les rangs des purs
حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
Maison d'édition
مطبعة السعادة
Lieu d'édition
بجوار محافظة مصر
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرِ بْنِ عَمْرٍو وَذَكَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جَبْرِ بْنِ عَمْرٍو أَبَا عُبَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّ الْحَارِثِيَّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ أَبِي عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيِّ الْحَافِظِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ خَالَوَيْهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَدْرَكَنِي عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَأَنَا أَمْشِي إِلَى الْجُمُعَةِ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ» رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ مِثْلَهُ
عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ وَذَكَرَ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ مِنْ قِبَلِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ مِنْ قِبَلِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَعُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ مِنْ قِبَلِ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ وَنَسَبَهُمْ إِلَى مُسَاكَنَةِ الصُّفَّةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُمْ وَلِبَعْضِ أَحْوَالِهِمْ وَأَقَوَالِهِمْ فِي صَدْرِ الْكِتَابِ وَثَلَاثَتُهُمْ مِنْ سُبَّاقِ الْمُهَاجِرِينَ وَكُبَرَائِهِمْ
عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ وَذَكَرَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ وَكَانَ مِمَّنْ خَالَطَهُمْ سَكَنَ مِصْرَ وَتُوُفِّيَ بِهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، وَثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانُ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ ⦗٩⦘ أَوِ الْعَتِيقِ فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ فَيَأْخُذَهُمَا؟» قُلْنَا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ يُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ: «فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ نَاقَتَيْنِ وَثَلَاثٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعٍ وَأَعْدَادُهُنَّ مِنَ الْإِبِلِ» لَفْظُ الْمُقْرِي وَعَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ
2 / 8