184

The Adornment of Style in Solving Puzzles According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

حلية الطراز في حل مسائل الألغاز على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Enquêteur

مساعد بن قاسم الفالح

Maison d'édition

دار العاصمة

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية العربية

مسألة: إذا قيل لك: أي قصاص لا يصح العفو عنه؟ فقل:

صورته: في قاطع الطريق إذا قتل فإنه يتحتم قتله.

***

مسألة: شخص يستحق قصاصًا على شخص يجوز له استيفاؤه بغير حضور الإِمام أو نائبه؛ بل بغير استئذانه بالكلية مع كون القاتل معترفًا بذلك (٦٢٩).

وصورته: إذا كان المستحق مضطرًا فله قتله قصاصًا وأكله [ومفهومه: أنه لا يأكله قبل الزهوق ولا يقتله للأكل بل قصاصًا، فلو قتله لهما معًا فاحتمالان في الحل والحرمة والضمان بالدية لا بالقود] (٦٣٠)؛ لأنهم قد قالوا في المضطر: فإن لم يجد إلا آدميًّا مباح الدم كزان محصن ومرتد وقاتل محاربة قتله وأكله، فصورتنا هذه مثلها وأولى.

***

مسألة: إنسان قتل مكافئًا له عمدًا عدوانًا، وليس بأب للمقتول، وثبت القتل عليه بإقراره ولم ينزع عن إقراره ومع ذلك لا يقتل به.

وصورته: فيما إذا أريد قتل إنسان قودًا فقال رجل غيره: أنا القاتل له لا هذا، فإن حنبلاً نقل أنه لا قود عليه بل عليه الدية، لقول عمر - رضي الله عنه -: ((إن كان قد قتل نفسًا فقد أحيا نفسًا)).

***

مسألة (٦٣١): إنسان قتل إنسانًا خطأً فألزمناه ببعضه وعاقلته ببعضه.

(٦٢٩) في ((ب)) (وله عليه بينة).

(٦٣٠) ما بين المعقوفتين ساقط من ((أ)).

(٦٣١) ساقطة من ((ب)).

183