826

Parure des Vertueux

حلية الأبرار

Enquêteur

الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي

Édition

الأولى

Année de publication

1411 AH

Régions
Bahreïn
•
Empires & Eras
Safavides

عليه السلام دون الصحابة عن ابن دأب (١) وذكر مناقب علي عليه السلام إلى أن قال:

ثم ترك الوهن والاستكانة، إنه انصرف من أحد وبه ثمانون جراحة، تدخل الفتائل في موضع وتخرج من موضع، فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عائدا، وهو مثل المضغة على نطع، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله بكى، فقال له: إن رجلا يصيبه هذا في الله لحق على الله أن يفعل به ويفعل، فقال مجيبا له وبكى: بأبى أنت وأمي الحمد لله الذي لم يرني وليت عنك ولا قررت، بأبى أنت وأمي كيف حرمت الشهادة؟ قال: إنها من ورائك إن شاء الله.

قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبا سفيان قد أرسل موعده (٢) بيننا وبينكم حمراء الأسد، فقال: بأبى أنت وأمي والله لو حملت على أيدي الرجال ما تخلفت عنك، قال: فنزل القرآن: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/3/146" target="_blank" title="آل عمران: 146">﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين﴾</a> (٣) ونزلت الآية فيه قبلها: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن -الكريم/3/145" target="_blank" title="آل عمران: 145">﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها، ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين﴾</a> (4).

ثم ترك الشكاية في ألم الجراحة شكت المرأتان (5) إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يلقى، وقالتا: يا رسول الله خشينا عليه مما تدخل الفتائل في موضع الجراحات من موضع إلى موضع، وكتمانه ما يجد من الألم.

Page 434