Parure des Vertueux
حلية الأبرار
Enquêteur
الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي
Édition
الأولى
Année de publication
1411 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Parure des Vertueux
Hashim al-Bahrani (d. 1107 / 1695)حلية الأبرار
Enquêteur
الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي
Édition
الأولى
Année de publication
1411 AH
لك: يا زبير أتحب عليا؟ فقلت: وكيف لا أحبه وبيني وبينه من النسب والمودة في الله ما ليس لغيره؟ فقال: إنك ستقاتله وأنت له ظالم، فقلت: أعوذ بالله من ذلك، فنكس الزبير رأسه، ثم قال: إني نسيت هذا المقام، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: دع هذا، أفلست بايعتني طائعا، قال: بلى، قال:
أفوجدت منى حدثا يوجب مفارقتي؟ فسكت.
ثم قال: لا جرم والله لا قاتلتك، ورجع متوجها نحو البصرة، فقال له طلحة: ما لك يا زبير تنصرف عنا؟ سحرك ابن أبي طالب؟ فقال: لا، ولكن ذكرني ما كان أنسانيه الدهر، واحتج على بيعتي له، فقال له طلحة:
لا، ولكن جبنت، وانتفخ سحرك، فقال الزبير: لم أجبن، ولكن أذكرت فذكرت.
فقال له عبد الله: يا أبت جئت بهذين العسكرين العظيمين، حتى إذا اصطفا لله للحرب، قلت: أتركهما وانصرف، فما تقول قريش غدا بالمدينة؟
الله الله يا أبت لا تشمت الأعداء، ولا تشمر (1) نفسك بالهزيمة قبل القتال، قال: يا بنى ما أصنع وقد حلفت له بالله أن لا أقاتله؟ قال له: فكفر عن يمينك، ولا تفسد أمرنا، فقال الزبير: عبدي مكحول حر لوجه الله كفارة ليميني، ثم عاد معهم للقتال.
فقال همام الثقفي في فعل الزبير ما فعل، وعتقه عبده في قتال علي عليه السلام:
أيعتق مكحولا ويعصى نبيه * لقد تاه عن قصد الهدى ثم عوق أينوى بهذا الصدق والبر والتقى * سيعلم يوما من يبر ويصدق لشتان ما بين الضلالة والهدى * وشتان من يعصى النبي ويعتق ومن هو في ذات الاله مشمر يكبر برا ربه ويصدق أفي الحق أن يعصى النبي سفاهة ويعتق عن عصيانه ويطلق
Page 348
Entrez un numéro de page entre 1 - 840