657

La sagesse transcendante dans les quatre voyages intellectuels

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Édition

الثالثة

Année de publication

1981 م

Régions
Iran
Irak
Empires & Eras
Ottomans
Safavides

وانما يلزم الوجود الخارجي أو الذهني لو حكم في تلك القضايا بثبوت المحمول للموضوع في العين أو في العقل على البت وليس هكذا والعمومية بين المفهومين ليس معناها ومقتضاها الا كون أحدهما بحيث لو وجد في مادة وجد الاخر فيها كليا دون العكس والمساواة كونهما كذلك من الجانبين كليا وليس في ذلك لزوم الاجتماع في مادة ما بحسب الواقع بالفعل ولا شبهه لرجل منطقي ان الامر في تلك الطبائع الشاملة على هذه الشاكلة كيف والكلى الذي يجرى عليه هذه الأحكام ليس مفهومه مما يحتاج إلى وجود فرد له في العين أو في النفس وكذا حاله مع عروض تلك النسب واحكامها له بالقياس إلى كلى آخر في عدم توقفها على وجود موضوعات الاحكام في شئ من الأوعية والمواطن ومنها انه صدق قولنا كل ممكن بالامكان الخاص فهو ممكن بالامكان العام وهذا ظاهر وصدق أيضا قولنا كل ما ليس بممكن بالامكان الخاص فهو ممكن بالامكان العام لأنه اما واجب بالذات أو ممتنع بالذات وكل منهما ممكن عام فلو وجب ان يكون نقيض العام مطلقا أخص من نقيض الخاص كذلك يلزم المقدمة الأولى كل ما ليس بممكن عام فهو ليس بممكن خاص وصار صغرى للمقدمة الثانية ينتج كل ما ليس بممكن عام فهو ممكن عام وانه تناقض مستحيل وكذلك يلزم الثانية كل ما ليس بممكن عام فهو ممكن خاص وصار صغرى للأولى ينتج أيضا كل ما ليس بممكن عام فهو ممكن عام وانه تناقض.

وأجاب عنه الحكيم الطوسي ره بان الممكن العام ينقسم إلى قسمين هما مانعا الجمع والخلو (1) وإذا اطلق بحيث يشمل القسمين فسلبه يكون خارجا

Page 375