652

La sagesse transcendante dans les quatre voyages intellectuels

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Édition

الثالثة

Année de publication

1981 م

Régions
Iran
Irak
Empires & Eras
Ottomans
Safavides

النسبة الايجابية في كل وقت وقت على أن يعتبر ذلك في الايجاب ويجعل السلب قطعا له بذلك الاعتبار فيرفع بحسب اي جزء فرض من اجزاء الأوقات فاذن ليس فرق بين السالبة الضرورية وسالبه الضرورية أو بين السالبة الدائمة وسالبه الدائمة مثلا لا على ما اشتهر في الحكمة العامة بل على طريق الحكمة النقية الملخصة وكذلك قياس سائر الموجهات وقياس المطلقة التي هي مقابله لها لان الاطلاق عدم التوجيه والتقابل بينهما تقابل العدم والملكة (1) فان السالبة المطلقة هي بعينها سالبه المطلقة ولا سبيل لصاحب التأييد العلمي إلى فصل اطلاق السلب عن سلب الاطلاق وإطالة الكلام في بيانه خارج عن طور هذا الكتاب إذ غرضنا فيه بيان طريق الوصول إلى الحق وكيفية السير إلى الله وانما كفالته إلى صناعه الميزان فصل في أن الحكم السلبي لا ينفك عن نحو من وجود طرفيه ان محمول العقود الحملية سواء ا كانت موجبه أو سالبه قد يكون ثبوتيا وقد يكون عدميا في الخارج واما في الذهن فلا بد وأن يكون حاضرا موجودا لاستحالة الحكم بما لا يكون حاضرا عند النفس واما موضوعها سواءا كانت موجبه أو سالبه فلا بد وأن يكون له وجود في النفس لاستحالة الحكم على ما لا يكون كذلك واما في الخارج فكذلك إذا كان الحكم بالايجاب بحسب ظرف الخارج لاستدعاء الحكم بحسب اي ظرف وجود الموضوع فيه لان ثبوت شئ لشئ في اي موطن كان يتفرع على ثبوته في نفسه اللهم الا إذا كان المحمول في معنى السلب المطلق نحو زيد معدوم في الخارج أو شريك الباري ممتنع فإنه وان نسب إلى الخارج لكنه نفس السلب عن الخارج فكأنه قيل زيد المتصور في الذهن ليس في

Page 370