642

La sagesse transcendante dans les quatre voyages intellectuels

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Édition

الثالثة

Année de publication

1981 م

Régions
Iran
Irak
Empires & Eras
Ottomans
Safavides

وكونها رابطة بين الوجودين السابق واللاحق فالمعدوم لا ذات له وإن كان لأنه كان موجودا أولا دون المستأنف فهذا عين النسبة التي يقع النظر في امكانها وكونها منشا الامتياز بينهما وهما متساويان في استحقاق ذلك والكلام في أنه مع فقد الاستمرار الموقع للاثنينية الصرفة كيف يتصور اختصاص أحدهما بالارتباط إلى الموجود السابق.

وليس لاحد ان يقول إن الوجود الذهني للشئ عند الفلاسفة بمنزله ثبوت المعدومات عند المعتزلة في تصحيح الأحكام الثابتة للأشياء المعدومة فليكن هذا المقام من جملتها فالذات وان عدمت في الخارج لكن يستحفظ وحدتها الشخصية بحسب الوجود الذهني في بعض المدارك المرتفعة عن التغير. (1) لأنا نقول قد مر منا ان انحفاظ نحو الوجود والوحدة الشخصية غير متصور مع تبدل الظروف والأوعية (2) انما ذلك شان ماهيات كليه يكون انحاء الوجودات وأطوار التشخصات من لواحقها الخارجة عن معناها وحقيقتها فالموجود في الذهن هويه مكتنفة بالمشخصات الذهنية واتحادها مع الموجود الخارجي ليس في نحو وجوده وتشخصه بل معنى ذلك ان بعد تجريد الماهية المقرونة بالتشخص ولوازمه إذا جردت عنها يكون عين ما يقترن بشخص آخر منها.

Page 360