616

La sagesse transcendante dans les quatre voyages intellectuels

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Édition

الثالثة

Année de publication

1981 م

Régions
Iran
Irak
Empires & Eras
Ottomans
Safavides

والاعراض الذاتية يثبت في المنطق والجهات أيضا كالوجوب والامتناع والامكان شرائط بها يصير المعقولات الثانية أو الثالثة موضوعه لعلم المنطق فإنه إذا علم في العلم الاعلى ان الكلى قد يكون واجبا وقد يكون ممكنا وقد يكون ممتنعا صار الكلى بهذه الشرائط موضوعا للمنطق وقس عليه سائر الموضوعات في أن اثباتها مع حيثية كونها موضوعات للعلوم موكول إلى علم هو أعلى منها واما تحديدها وتحقيق ماهياتها فيكون في العلم الأسفل لا في العلم الاعلى (1) وهذا أيضا يشعر لنا بان الوجود للشئ متقدم على ماهيته وان اثر الفاعل بالذات هو الوجود لا الماهية على ما نحن بصدده تبصره ان من الصفات مالها وجود في الذهن والعين جميعا سواء ا كان وجوده انضماميا كالبياض وهو ما يكون لها صوره في الأعيان أو انتزاعيا كالعمى بمعنى ان يكون وجود الموصوف في الخارج بحيث يفهم منه تلك الصفة وصوره كل شئ عندنا نحو وجودها الخاص به بناء ا على طريقتنا من نفى وقوع الماهيات في الأعيان ونفى مجعوليتها بل الواقع في الأعيان بالذات منحصر في الوجود ولاحظ لغير حقيقة الوجود من الكون في الأعيان وكون الماهيات في الأعيان عبارة عن اتحادها مع نحو من حقيقة الوجود (2) لا على الوجه الذي

Page 334