400

Guidance des Perplexes dans les Réponses aux Juifs et aux Chrétiens

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى

Enquêteur

عثمان جمعة ضميرية

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

قالوا: وعندنا أن المسيحَ ابنُ آدم، وهو ربُّه وخالِقُه ورازِقُه، (وابنُ ولدِه إبراهيم وربُّه وخالقُه ورازقُه)، وابنُ إسرائيلَ وربُّه وخالقه ورازقه، وابن مريم وربُّها وخالِقُها ورازقُها.
قالوا: وقد قال علماؤنا، ومن هو القدوة عند جميع طوائفنا: "اليسوع (^١) في البدء ولم يزل كلمة، والكلمة لم تزل الله، والله هو الكلمة، فذاك الذي ولدته مريم وعاينه (^٢) الناس وكان بينهم هو الله وهو ابن الله وهو كلمة الله" (^٣) .
هذه ألفاظهم.
قالوا (^٤): فالقديم الأزليُّ خالق السموات والأرض هو الذي عاينه الناس بأبصارهم ولمسُوه بأيديهم، وهو الذي (^٥) حبلت به مريم وخاطب الناس من بطنها حيث قال للأعمى: (أنت مؤمن بالله؟ قال الأعمى:) (^٦) ومن هو حتى أوْمِنَ به؟ قال: هو المخاطب لك (^٧) . فقال: آمنت بك، وخرَّ ساجدًا. قالوا: فالذي حبلت به مريم هو الله وابن الله وكلمة الله (^٨) .

(^١) ما بين القوسين ساقط من "غ، ص".
(^٢) في "ب، ج": "أيسوع".
(^٣) في "ج": "عاتبه".
(^٤) إنجيل يوحنا: (١/ ١ - ٥).
(^٥) ساقط من "غ، ص، د".
(^٦) ما بين القوسين ساقط من "غ، ص".
(^٧) في "د": "لك، ابن مريم".
(^٨) انظر: إنجيل يوحنا: (٩/ ٣٥).

1 / 331