354

Guidance des Perplexes dans les Réponses aux Juifs et aux Chrétiens

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى

Enquêteur

عثمان جمعة ضميرية

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

فَسَأَلْنَا عائشةَ إلا وَجَدْنَا عندها منه عِلْمًا (^١) .
وقال شَهْرُ بن حَوْشَب: كان أصحاب محمد ﷺ إذا تحدَّثوا وفيهم معاذ بن جبل نظروا إليه هَيْبَةً له (^٢) .
وقال عليّ بن أبي طالب: أبو ذر وعاء مُلِئَ علمًا، ثم وُكِيَ عليه، فلم يخرج منه شيء حتى قُبِضَ (^٣) .
وقال مسروق: قَدِمْتُ المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الرَّاسخين في العلم (^٤) .
ولما بلغ أبا الدرداء مَوْتُ عبدِ الله بنِ مسعودٍ قال: أما إنِّه لم يُخَلِّف بعده مِثْلَه (^٥) .
وقال أبو الدرداء: إنَّ من الناس من أُوتي علمًا ولم يُؤْتَ حِلْمًا، وشدَّادُ بنُ أَوْسٍ ممن أُوتِيَ عِلْمًا وحِلْمًا (^٦) .
ولما مات زيد بن ثابت قام ابن عباس على قبره، وقال: هكذا يذهب العلم (^٧) .

(^١) أخرجه الترمذي في الموضع نفسه.
(^٢) أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء": (١/ ٢٣١)، وذكره ابن الجوزي في "صفة الصفوة": (١/ ٤٩٥).
(^٣) أخرجه ابن سعد: (٢/ ٣٥٤).
(^٤) أخرجه ابن سعد: (٢/ ٣٦). وذكره ابن عبد البر في ترجمته من الاستيعاب.
(^٥) انظر: "سير أعلام النبلاء": (١/ ٤٩٣).
(^٦) أبو نعيم في "الحلية": (١/ ٢٦٤).
(^٧) أخرجه ابن سعد: (٢/ ٣٦١).

1 / 285