351

Guidance des Perplexes dans les Réponses aux Juifs et aux Chrétiens

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى

Enquêteur

عثمان جمعة ضميرية

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

الإخاذ يُرْوي الرَّاكب، والإخاذ يُروي الرَّاكِبَيْن، والإخاذ يُرْوي (^١) العشرة، والإخاذ لو نزل به أهل الأرض لأصدرهم، وإنَّ عبد الله من ذلك الإخاذ (^٢) .
وفي "الصحيح" عن النبي ﷺ قال: "بَيْنَا أنا نائمٌ أُتِيْتُ بقَدَحِ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ منه حتى أرى الرِّيَّ يخرجُ من أظْفَارِي، ثم أَعطَيْتُ فَضْلِيَ عُمَرَ" فقالوا: فما أوَّلْتَ ذلك يا رسولَ اللهِ، فقال: "العِلْمَ" (^٣) .
وقال عبد الله (^٤): إني لأَحْسَبُ أنَّ عمر بن الخطَّاب قد ذهب بتسعة أعشار العلم (^٥) .
وقال عبد الله: لو أنَّ عِلْم عمرَ بنِ الخطَّاب وضع في كِفَّة الميزان، ووضع عِلْمُ أهل الأرض في كِفَّةٍ لَرَجَحَ عِلْمُ عُمَرَ (^٦) .
وقال حذيفة بن اليمان: كأنَّ عِلْمَ الناس مع علم عمر دُسَّ في جُحْر (^٧) .
وقال الشَّعْبِيُّ: قضاةُ هذه الأمة (^٨) أربعةٌ: عمر، وعليٌّ، وزيد، وأبو موسى.

(^١) ساقط من "ب، ج".
(^٢) أخرجه ابن سعد: (٢/ ٣٤٢ - ٣٤٣)، والذهبي في "السِّير": (١/ ٤٩٣).
(^٣) أخرجه البخاري في العلم، باب فضل العلم: (١/ ٥٢) (طبعة المنيرية)، ومسلم في فضائل الصحابة، باب فضائل عمر ﵁: (٤/ ١٨٥٩).
(^٤) سقط هذا الأثر من "غ، ص".
(^٥) أخرجه ابن سعد في "الطبقات": (٢/ ٣٣٦).
(^٦) أخرجه ابن سعد: (٢/ ٣٣٦).
(^٧) المصدر السابق نفسه.
(^٨) ساقطة من "ج، د".

1 / 282