526

Vie de l'imam Hassan

حياة الإمام الحسن

Genres
The Shia
Régions
Irak

بذلك حتى نفخ روح الطموح إليها في نفس معاوية الطليق ابن الطليق ، وهو وأبوه اكبر الاعداء الألداء للاسلام ، كان كل سنة يحاسب عماله ويصادر أموالهم ، ويعاملهم بأشد الأحوال إلا معاوية ، تتواتر الاخبار لديه بأن معاوية يسرف في صرف أموال المسلمين ويلبس الحرير والديباج فيتغاضى عنه بل يعتذر له ، ويقول : « ذاك كسرى العرب » (1) مع أن معاوية كان من الضعة والفقر والهوان باقصى مكان ، كان من الصعاليك الساقطين في نظر المجتمع حتى أن أحد أشراف العرب وفد على النبي «ص».

ولما أراد الخروج أمر النبي «ص» معاوية أن يشيعه إلى خارج المدينة وكان الحر شديدا والأرض يغلى رملها ويفور ومعاوية حافي القدمين فقال للوافد الذي خرج في تشييعه :

اردفني خلفك.

أنت لا تصلح أن تكون رديف الأشراف والملوك!.

ألا فاعطني نعليك اتقى بهما حرارة الشمس.

أنت احقر من ان تلبس نعلى.

ما أصنع وقد احترقت رجلاى؟

امشى في ظل ناقتي ولا تصلح لأكثر من هذا!!.

Page 13