493

Vie de l'imam Hassan

حياة الإمام الحسن

Genres
The Shia
Régions
Irak

كانت قد أهديت الى الحسن ، فتنبأ «ع» من صياحهن وقوع الحادث العظيم والرزء القاصم قائلا :

« لا حول ولا قوة إلا بالله ، صوائح تتبعها نوائح » (1)

وأقبل الحسن وهو مضطرب من خروج أبيه في هذا الوقت الباكر فقال له :

ما أخرجك في هذا الوقت؟

رؤيا رأيتها فى هذه الليلة أهالتني.

خيرا رأيت ، وخيرا يكون قصها على.

رأيت جبرئيل قد نزل من السماء على جبل أبي قبيس ، فتناول منه حجرين ، ومضى بهما الى الكعبة ، فضرب احدهما بالآخر فصارا كالرميم ، فما بقى بمكة ولا بالمدينة بيت إلا ودخله من ذلك الرماد شيء ما تأويل هذه الرؤيا؟

إن صدقت رؤياي ، فان أباك مقتول ، ولا يبقى بمكة ولا بالمدينة بيت إلا ودخله الهم والحزن من أجلى.

فالتاع الحسن وذهل وانبرى قائلا بصوت خافت حزين النبرات :

متى يكون ذلك؟

إن الله تعالى يقول ( وما تدري نفس ما ذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ) (2) ولكن عهد الي حبيبي رسول الله (ص) أنه يكون في العشر الأواخر من شهر رمضان ، يقتلني عبد الرحمن بن ملجم.

Page 507