Vie de l'imam Hassan
حياة الإمام الحسن
كانت قد أهديت الى الحسن ، فتنبأ «ع» من صياحهن وقوع الحادث العظيم والرزء القاصم قائلا :
« لا حول ولا قوة إلا بالله ، صوائح تتبعها نوائح » (1)
وأقبل الحسن وهو مضطرب من خروج أبيه في هذا الوقت الباكر فقال له :
ما أخرجك في هذا الوقت؟
رؤيا رأيتها فى هذه الليلة أهالتني.
خيرا رأيت ، وخيرا يكون قصها على.
رأيت جبرئيل قد نزل من السماء على جبل أبي قبيس ، فتناول منه حجرين ، ومضى بهما الى الكعبة ، فضرب احدهما بالآخر فصارا كالرميم ، فما بقى بمكة ولا بالمدينة بيت إلا ودخله من ذلك الرماد شيء ما تأويل هذه الرؤيا؟
إن صدقت رؤياي ، فان أباك مقتول ، ولا يبقى بمكة ولا بالمدينة بيت إلا ودخله الهم والحزن من أجلى.
فالتاع الحسن وذهل وانبرى قائلا بصوت خافت حزين النبرات :
متى يكون ذلك؟
إن الله تعالى يقول ( وما تدري نفس ما ذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ) (2) ولكن عهد الي حبيبي رسول الله (ص) أنه يكون في العشر الأواخر من شهر رمضان ، يقتلني عبد الرحمن بن ملجم.
Page 507