Vie de l'imam Hassan
حياة الإمام الحسن
« ما تريدين شيئا الا أنفذته وحققه .. »
فعرضت عليه المهر الذي تريده وهو ثلاثة آلاف درهم ، وعبد وقينة وقتل علي ، فقال لها الأثيم :
« ما سألت هو لك مهر الا قتل على فلا أراك تدركينه » وقد قصد إخفاء الأمر عليها ، ولكن الاثيمة اندفعت تحبذ له قتل الامام وتشجعه على ارتكاب الجريمة قائلة :
« إن أصبته شفيت نفسي ونفعك العيش ، وإن هلكت فما عند الله خير لك من الدنيا » ولما عرف الأثيم الجد فى قولها عرفها بنيته ، وأنه ما جاء لهذا المصر إلا لهذه الغاية ، وفى هذا المهر المشوم يقول الفرزدق :
ولم أر مهرا ساقه ذو سماحة
كمهر قطام من فصيح واعجم
وقد أوجس أصحاب الامام الخوف عليه من اغتيال الخوارج فتكلموا معه في أن يجعل له رصدا يحرسونه إن خرج لعبادة الله او في بعض مهامه ، فامتنع (ع) من ذلك وقال لهم :
« إن علي من الله جنة حصينة (2) فاذا جاء يومي انفرجت عنى
Page 505