449

Vie de l'imam Hassan

حياة الإمام الحسن

Genres
The Shia
Régions
Irak

والله ما نراك إلا امرته أن يقاتل.

أرأيتموني ساررت رسولى ( إليه )؟ أليس إنما كلمته على رءوسكم علانية وانتم تسمعون.

فانطلقوا يهتفون بلسان واحد :

فابعث إليه فليأتيك ، وإلا فو الله اعتزلناك.

فأريع الامام منهم وقد أوشكوا أن يفتكوا به فقال (ع):

« ويحك يا يزيد ، قل له : اقبل إلى ، فان الفتنة قد وقعت!! »

فانطلق يزيد مسرعا إلى الأشتر فقال له :

« أقبل إلى أمير المؤمنين ، فان الفتنة قد وقعت. »

فقد قلب الأشتر فقال ليزيد والذهول باد عليه مستفهما عن مدرك هذه الفتنة والانقلاب الذي وقع في الجيش :

الرفع هذه المصاحف؟

نعم.

وقال الأشتر مصدقا تنبؤ نفسه وحدسها في وقوع هذا الانقلاب : « أما والله لقد ظننت أنها حين رفعت ستوقع اختلافا وفرقة ، إنها مشورة ابن العاهرة ، ثم التفت الى الرسول والألم يحز في نفسه.

« ألا ترى إلى الفتح ، ألا ترى الى ما يلقون ، ألا ترى الى الذي يصنع الله لنا ، أينبغى أن ندع هذا وننصرف عنه؟. »

فانطلق يزيد يخبره بحراجة الموقف والاخطار التي تحف بالامام قائلا :

أتحب أنك ظفرت هاهنا ، وأن أمير المؤمنين بمكانه الذي هو به يفرج عنه ويسلم الى عدوه؟

سبحان الله. لا والله ما احب ذلك.

Page 462