379

Hachia Charh Katir

حاشية شرح قطر

Genres
Grammar
Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans

============================================================

الشيء: (كيمه؟)، بمعنى: (لمه؟). و(لولا) لا يجر بها إلا الضمير في قولهم: (لولاي)، و(لولاك، و(لولام)؛ وهو نادر، قال الشاعر: أومث بعينيها من الهودج لؤلاك في ذا العام لم أخجج وأنكر المبرد استعماله، وهذا البيت ونحوه حجة لسيبويه عليه، والأكثر في اكل الناس أصبحت مانحا لسانك كي ما إن تغر وتخدعا قال الأشموني: والأول أن تقدر كي مصدرية فتقدم اللام قبلها بدليل كثرة ظهورها معها نحو: لكيلا تأسوا انتهى. فتحصل أن كي لا تجر إلا ثلاثة أشياء على الصحيح وقد أهمل المصنف هذه الأحكام في باب النواصب وأطلق جرها إذا لم تقدر اللام فتذكر ولا تغفل (قوله كيمه) أصلها فحذفت ألف ما وجوبا لدخول حرف الجر عليها وجيء بهاء السكت وقفا حفظا للفتحة الدالة على الألف المحذوفة وهكذا يفعل مع سائر حروف الجر الداخلة على ما الاستفهامية قاله المصنف وغيره (قوله لا يجر بها إلا الضمير) فلا يقال لولا زيد (قوله قال الشاعر) هو عمرو بن أبي ربيعة (قوله لولاك في ذا العام لم أحجج) فالكاف في محل جر بلولا وهو مبتدأ والخبر محذوف وجملة لولا إلخ محلها النصب مقول قول محذوف أي: قائلة لولاك إلخ، وهو حال من الضمير المستتر في أومت، والعام إما نعت لاسم الإشارة أو عطف بيان على الخلاف المشهور، وكسر احجج المجزوم للضرورة والجملة جواب لولا وذهب الأخفش إلى أنها حرف امتناع لوجود وليست بجارة ولكنهم أنابوا هذا الضمير عن ضمير الرفع كما أنابوا ضمير الرفع مناب ضمير الخفض في قولهم إنا كانت وأنت كانا ورده المصينف في المغني بأن إنابة ضمير عن ضمير إنما تثبت في المنفصلة لشبهها في استقلالها بالأسماء الظاهرة لا بالمتصلة انتهى فليتأمل (قوله وأنكر المبرد استعماله إلخ) وقال: إن هذا التركيب فاسد لم يرد من لسان العرب وهو محجوج بما سمعته وبقوله: اطع فينا من أراق دمامنا ولولاك لم يعرض لأحسابنا حسن وقوله: وكم موطن لولاي طحت كما هوى باجرامه من قنة النيق منهوى ((273)

Page 493