Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
وشرظها التنكير ش شرط الحال: أن تكون نكرة، فان جاءت بلفظ المعرفة؛ وجب تأويلها بنكرة، وذلك كقولهم: (ادخلوا الأول فالأول)، (فأرسلها العراك)،00000000 كلهم جميعا ائونس: 99) ومؤكدة لمضمون الجملة نحو زيد أبوك عطوفا (قوله شرط الحال أن تكون تكرة) أي: ولو صورة ككل المنصوبة على الحال في قولك أخذت المال كلا إذهو معرفة لإضافته في التقدير لكن لما كانت صورته صورة النكرة صح أن يقع حالا، وإنما شرط التنكير في الحال قيل لثلا يتوهم كونه نعتأ عند نصب صاحبها لأن الغالب اشتقاقها وتعريف صاحبها أو لأنها خبر في المعنى. وأجاز يونس والبغداديون مجيثه معرفة مطلقا بلا تأويل نحو جاء زيد الراكب، والكوفيون فيما تضمن معنى الشرط نحو زيد الراكب أحسن منه الماشي فالراكب والماشي حالان لتأولهما بالشرط إذ التقدير زيد الراكب أحسن منه إذا مشى فإن لم تتضمن معنى الشرط لم يصح مجيئها بلفظ المعرفة فلا يجوز جاء زيد الراكب إذ لا يصح جاء زيد إن ركب (قوله فإن جاءت بلفظ المعرفة) إنما عدل عن قول بعضهم وقد يجيء معرفا إشارة إلى آنها ليست بمعرفة حقيقية وإنما هي موضوعة على صورتها (قوله وجب تأويلها) لأن المقصود منها بيان هيئة صاحبها وهو حاصل بالنكرة فتعريفها ضايع ولحفظها عن الخروج لغير غرض (قوله الأول فالأول) أي: مرتبين فالأول المبدوء به حال من الواو والثاني معطوف بالفاء وفاثدتها الدلالة على الترتيب التعقيبي، وأصل أول على الأصح أوال على وزان أفعل قلبت الهمزة الثانية واوآ ثم أدغمت الواو لاجتماع المثلين، وله استعمالان أحدهما أن يكون اسما بمعنى قبل فحينئذ يكون منصرفا منونا ومنه قولهم أولا وآخرا ، والثاني أن يكون صفة فيكون أفعل تفضيل ومعناه الأسبق فيكون غير منصرف لوزن الفعل والوصف (قوله وأرسلها المراك) هذا صدر بيت للبيد وعزه: ذده ا وام بش فق ى ت ص الدخال يصف حمار الوحش والأتن يقول أرسل حمار الوحش الأتن وكان المراد بالإرسال البعث أو التخلية بين المرسل وما يريد أي: أرسلها معتركة متزاحمة ولم يذدها ولم يمتعها (24)
Page 444