324

Hachia Charh Katir

حاشية شرح قطر

Genres
Grammar
Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans

============================================================

باب الحال، وهو: وضف فضلة يقع في جواب كئف ك (ضربت اللص مكتوفا).

ش لما انتهى الكلام على المفعولات؛ شرعت في الكلام على بقية المنصوبات؛ فمنها: الحال، وهو عبارة عما اجتمع فيه ثلاثة شروط؛ أحدها: آن يكون وصفا، والثاني: أن يكون فضلة، والثالث: أن يكون صالحا للوقوع في جواب (كيف)؛ وذلك كقولك: (ضربث اللص مكتوفا)، فإن قلت: يرد على ذكر الوصف نحو قوله تعالى: {فأنفروا ثبات) (النساء: 71)؛ فإن ثبات} حال، وليس بوصف، وعلى ذكر الفضلة؟0000.

نهب غير واحد وقال نجم الأئمة الأولى أن يقال إن قصد النص على المصاحبة وجب النصب وإلا فلا، فلا تغفل والله تعالى أعلم. (قوله الحال) أصله حول فقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ويدل على ذلك قولهم في الجمع أحوال وفي التصغير حويلة، ويجوز فيه التذكير والتأنيث كما نص على ذلك الجلال السيوطي، وقال الأزهري: الحال بالتذكير ويجوز في العائد عليها التذكير والتأنيث فيقال حال حسن وحال حسنة، وفي لفظها كذلك فيقال حال وحالة لكن الراجح في اللفظ التذكير وفي المعنى التأنيث: انتهى. وكأنه لهذا قال الشارح في المتن: وهو وصف، وفي الشرح: وهو عبارة (قوله فمنها) أي: من بقية المنصوبات الحال، ولا خلاف في كونه منصوبا وإنما الخلاف في كونه من آي: باب نصبه فقيل نصب المفعول به وقيل نصب التشبيه بالمفعول به وهو الأرجح وقيل نصب الظروف لأن الحال يقع فيه الفعل إذ المجيء في قولك جاء زيد ضاحكا مثلا في وقت الضحك فأشبه ظرف الزمان، ورد بأن الظرف أجنبي من الاسم والحال هو الاسم الأول (قوله ثلاثة شروط) لا يخفى ما فيه من المساهلة (قول اللض) بكسر اللام وقد يضم السارق (قوله فإن ثبات حال وليس بوصف) لأنه جمع ثبة بمعنى جماعة منفردة قال الشاعر: و د آغدو عاى ببه كرام 422)

Page 422