Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
وقذ يجب النضب كقؤلك: (لا تنه عن القبيح وإتيانه) ومنه : (قمت وزيدا) و(مررت بك وزئدا) على الأصح فيهما ويترجع في نخو قؤلك: (كن أنت وزيدا كالأخ) ويضعف في نخو: (قام زيد وعمرو) .
ش للاسم الواقع بعد الواو المسبوقة بفعل أو ما في معناه حالات: احداها: آنه يجب نصبه على المفعولية،000 فيه على معنى الفعل لكن على العطف لا على المفعول معه، وقد نص سيبويه على ذلك انتهى. وانظر هل بأس في تخريج ذلك على أنه مفعول معه واعتبار العامل له نحو: ما نقل عن الرضي (قوله للاسم الواقع بعد الواو إلخ) أي: بلا فاصل فقد قالوا: لا يجوز الفصل بين الواو والمفعول معه ولو بظرف فلا يقال: جاء زيد واليوم عمرا وإن جاز الفصل بين الواو العاطفة ومعطوفها؛ لأن الواو هنا نزلت منزلة الجار من المجرور وهما لا يفصل بينهما حالان قال في التوضيح للاسم بعد الواو خمس حالات، ثم عدها ولم يفعل هنا مثل ما فعل هناك رعاية لحال هذا المختصر (قوله إحداهما) أي: الحالين والتأنيث لما أن الأكثر على ما قيل في الحال، وسيأتي إن شاء الله تعالى ذلك (قوله إنه يجب نصبه على المفعولية) اختلف في الناصب له على أقوال؛ أحدها وهو الأصح: أنه ما تقدمه من فعل أو شبهه ولا فرق في الفعل بين اللازم والمتعدي عند الأكثرين نحو: لو خليت والأسد لأكلك، ونحو: لو تركت الناقة وفصيلها لرضعها، وقال قوم : لا يكون مع المتعدي لثلا يلتبس بالمفعول به فلا يقال ضربتك وزيدا على أنه مفعول معه. وكذا لا فرق بين التام والناقص عند الجمهور، وقال قوم لا يكون المفعول معه مع الناقص إذ لا حدث فيه يعدى بالواو وفيه نظر. وثانيها: أنه الواو وعليه الجرجاني لاختصاصها بما دخلت عليه من الاسم فعملت ورد بأنه لو كان كذلك لاتصل الضمير معها كما يتصل بأن وأخواتها وبأنه لا نظير لذلك إذ لا يعمل الحرف نصبا إلا وهو مشبه بالفعل. ثالثها: أنه فعل مضمر بعد الواو وعليه الزجاج فنحو: ما صنعت وأباك عنده بتقدير ولابست أباك، وإنما لم يعمل فيه الفعل السابق لفصل الواو وعورض بالعطف فإن فصل الواو فيه لم يمنع من تسلط العامل. رابعها: أن نصبه بالخلاف وتسبه ابن (412) 416
Page 416