Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
إحداها: إبدال الياء تاء مكسورة، وبها قرأ السبعة ما عدا ابن عامر في: يكابت} [يوشف: 100): الثانية: إبدالها تاء مفتوحة، وبها قرأ ابن عامر.
الثالثة: يا أبتا بالتاء والألف، وبها قرئ شاذا.
الرابعة: يا أبتي، بالتاء والياء؛ وهاتان اللغتان قبيحتان،00 اثبات الياء ساكنة أو متحركة بالفتح ثم قلبها ألفآثم حذف الألف وإبقاء الفتحة وأقلها الضم فتذكر (قوله إبدال الياء تاء) هذا بطريق التعويض كما صرح به غير واحد قال الحفيد وإنما عرضت تاء التأنيث عن الياء إذا أضيف إليها الأب والأم؛ لأنهما مظنة التفخيم والتاء تدل عليه كما في علامة ونسابة وقال صاحب الكشاف: جاز التعويض؛ لأن التأنيث والإضافة متناسبان في أن كلا منهما زيادة مضمومة إلى الاسم في آخره انتهى والمنادى في هذه الحالة كما قال الشهاب منصوب فإنه معرب؛ لأنه من أقسام المضاف بفتحة مقدرة على ما قبل التاء منع من ظهورها اشتغال المحل بالفتحة؛ لأجل التاء لاستدعائها فتح ما قبلها لا على التاء؛ لأنها في موضع الياء التي يسبقها إعراب المضاف إليها وهذا ظاهر (قوله مكسورة) وهو الأكثر في كلامهم؛ لأن الكسر عوض عن الكسرة التي كان يستحقها ما قبل ياء المتكلم، وزال حين جاءت التاء إذ لا يكون ما قبل التاء إلا مفتوحا، وتوجيه الفراء بأن الياء في النية رده الزجاج بأنه لا يقال يا أبتي (قوله الثانية إبدالها تاء مفتوحة) وهو الأقيس؛ لأن التاء بدل من ياء حركتها الفتح فتحريكها بحركة أصلها هو الأصل في القياس، وقيل: لأن الأصل يا أبتا ويرده ما رد قول الفراء كذا علل كلا من المسألتين الأزهري رحمه الله تعالى (قوله وبها قراء ابن عامر) في يكأبت) [يوشف: 4) وقرئ في الشواذ يا أبث بالضم على التشبيه بنحو: هبة وثبة وهي لغة شاذة حكى سيبويه عن الخليل أنه سمع يا أمة بالضم، وأجازه الفراء والنحاس ومنعه الزجاج وعلى هذا فاللغات إحدى عشر (قوله بالتاء والألف) وهذه الألف هي المنقلبة عن الياء التي عوضت عنها التاء كما قال ابن جني. وزعم ابن مالك أنها هي التي يوصل بها أخر المندوب والمنادى البعيد والمستغاث وأنها ليست بدلا من الياء (قوله وبها قرئ شاذا) وورد أيضا في الشعر نحو قوله: يا أبتا علك أو عساكا (قوله الرابعة بالتاء والياء) وعليه قوله: 371
Page 371