Hashiya sur Usul al-Kafi
الحاشية على أصول الكافي
Enquêteur
علي الفاضلي
Édition
الأولى
Année de publication
1425 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Hashiya sur Usul al-Kafi
Sayyed Baha'uddin al-Amili (d. 1020 / 1611)الحاشية على أصول الكافي
Enquêteur
علي الفاضلي
Édition
الأولى
Année de publication
1425 AH
" حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة "، أي غير صافية، " يفرغ " بالغين المعجمة بمعنى ينصب بعضها من بعض كخلافة الثلاثة، " وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري بأمر ربها "، منصوص على ولايتها من ربها ومالكها " لا نفاد لها ولا انقطاع " إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
قوله (عليه السلام): وأنت بطرق السماء الخ [ص 184 ح 10] كأن المراد بطرق السماء الأحكام الشرعية، وإنما أضافها إلى السماء لإنزالها منها بواسطة الملك، لا لأنها طرق في السماء كطرق الأرض، وإنما أطلق عليها لفظ الطرق؛ لأنها تؤدي - أي إقامتها - إلى مرضاة الله سبحانه والنجاة من سخطه، فلابد للإنسان من أن يطلب لنفسه دليلا عليها وذلك الدليل هو الإمام (عليه السلام).
باب فرض طاعة الأئمة (عليهم السلام) قوله (عليه السلام): وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته [ص 186 ح 3] يعني " بمن لا يعذر الناس بجهالته " نفسه صلوات الله عليه، وبقوله: " أنتم " أتباعه وشيعته: جعلنا الله منهم وثبتنا على الحق وأماتنا عليه آمين رب العالمين.
* قوله (عليه السلام): أشرك [ص 186 ح 5] أي الله سبحانه.
قوله: (1) أحمد بن محمد [ص 187 ح 8 و 9] الظاهر أن هذا من البناء الذي قد يفعله صاحب الكتاب، وإلا فروايته عن أحمد بن محمد بن عيسى بلا واسطة مستبعدة جدا، فليلاحظ وليطلب له نظائر ليعرف الحال منها.
* حاشية أخرى: قد وجدنا له نظيرا في باب أن الأئمة (عليهم السلام) أركان الأرض كما سيأتي عن قريب، وكذا في باب ما فرض الله سبحانه من الكون مع الأئمة (عليهم السلام).
Page 140
Entrez un numéro de page entre 1 - 269