Hashiya Cala Usul Kafi
الحاشية على أصول الكافي
Enquêteur
محمد حسين الدرايتي
Édition
الأولى
Année de publication
1424 - 1382ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Hashiya Cala Usul Kafi
Rafic Din Naini (d. 1082 / 1671)الحاشية على أصول الكافي
Enquêteur
محمد حسين الدرايتي
Édition
الأولى
Année de publication
1424 - 1382ش
لا تدركه الأبصار، وهو يدرك الأبصار، لا إله إلا هو العلي العظيم، وهو اللطيف الخبير ".
باب النهي عن الجسم والصورة 1. أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن علي بن أبي حمزة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم، صمدي، نوري، معرفته ضرورة، يمن بها على من يشاء من خلقه، فقال (عليه السلام): " سبحان من <div>____________________
<div class="explanation"> وقوله: (لا تدركه الأبصار) دليل على نفي التمكن في المكان؛ فإن كل متمكن في المكان مما يصح عليه الإدراك بالأوهام.
وقوله: (وهو يدرك الأبصار) على حضوره عقلا وشهوده علما.
وقوله: (لا إله إلا هو العلي العظيم) على (1) عدم كونه داخلا في شيء دخول الجزء العقلي أو الخارجي فيه.
وقوله: (وهو اللطيف الخبير) يدل على جميع ذلك.
باب النهي عن الجسم والصورة قوله: (سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري، معرفته ضرورة).
لو صح الرواية عن هشام بن الحكم فلعل مراده بالجسم: الحقيقة العينية القائمة بذاتها لا بغيرها كالحقائق الناعتية من الصفات والأفعال، وبالصمدي: ما لا يكون خاليا في ذاته عن شيء فيستعد لأن يدخل هو فيه، أو مشتملا على شيء يصح عليه خروجه عنه، وبالنوري: ما يكون صافيا عن ظلم المواد وقابلياتها، بل عن المهية المغايرة للوجود وقابليتها له، وبمعرفته: الاطلاع على حقيقته العينية بالظهور الحضوري، وبكونها ضرورة: أنه يمتنع تحصيلها بالنظر؛ حيث لا ذاتي له، ولا صفة حقيقية زائدة على الذات، إنما حصولها بانكشاف بتجليه سبحانه على نفوس زكية</div>
Page 349
Entrez un numéro de page entre 1 - 636