Hashiya Cala Usul Kafi
الحاشية على أصول الكافي
Enquêteur
محمد حسين الدرايتي
Édition
الأولى
Année de publication
1424 - 1382ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Hashiya Cala Usul Kafi
Rafic Din Naini (d. 1082 / 1671)الحاشية على أصول الكافي
Enquêteur
محمد حسين الدرايتي
Édition
الأولى
Année de publication
1424 - 1382ش
له الخلق والأمر، تبارك الله رب العالمين. ويلك، أيها السائل، إن ربي لا تغشاه الأوهام، ولا تنزل به الشبهات، ولا يحار، ولا يجاوزه شيء، ولا تنزل به الأحداث، <div>____________________
<div class="explanation"> ويحتمل أن يكون المراد بالأول المبدأ الفاعل، وبالآخر الغاية (1)؛ فإنه فاعل الكل بلا كيف، وغاية الكل حتى الماديات (2) بلا مقارنة بمادة والتأين بأين.
قوله: (له الخلق والأمر).
المراد بالخلق: عالم الأجسام والماديات، أو الموجودات العينية. والمراد بالأمر:
عالم الأرواح والمجردات، أو الموجودات العلمية. والمراد أن الكل مستند إليه، فإنه فاعل الكل، وغاية الكل، فالكل مختص به من جهة المعلولية واستفادة الوجود بلا مشارك له في إفادة وجود شيء من الموجودات (تبارك الله رب العالمين).
وقوله: (لا تغشاه الأوهام) أي لا تحيط به ولا تدركه الأوهام.
وقوله: (ولا تنزل به الشبهات) أي الالتباسات، فلا يقع في أمره دلالة التباس (3)؛ فإن الالتباس إنما يقع للوهم ومنه في مدركاته وما يصل إليه، وهو سبحانه متعال عن وصول الوهم إليه، وعن أن يدرك شيئا بالوهم.
وقوله: (ولا يحار من شيء ولا يحاوره) (4) في كثير من النسخ بالحاء والراء المهملتين في الأول والثاني. الظاهر أن الأول مضارع معلوم من الحيرة، والثاني من المحاورة المأخوذة من " الحور " بالمهملتين بمعنى النقص، ويكون المفاعلة للتعدية. والمعنى: لا يتحير من شيء، ولا ينقصه شيء.
ويحتمل أن يكون الثاني من " الخور " بالخاء المعجمة والراء المهملة بمعنى الضعف، أي لا يضعفه شيء.</div>
Page 299
Entrez un numéro de page entre 1 - 636