56Haqeeqat-ul-Tawheedحقيقة التوحيدBediüzzaman Said Nursi - 1379 AHبديع الزمان سعيد النورسي - 1379 AHMaison d'éditionدار سوزلر للطباعة والنشرÉditionالثانيةAnnée de publication١٩٨٨مGenresIslamic thought•RégionsTurquie•Empires & ErasOttomansمن نماذج الْحَشْر بانتظام كَامِل عِنْد إحْيَاء الأَرْض الْميتَة فِي موسم الرّبيع وَكِتَابَة الْأَفْرَاد المتداخلة لثلاثمئة ألف نوع مُخْتَلف على صحيفَة الأَرْض كِتَابَة دون خطأ وَلَا سَهْو وَلَا نقص وَفِي مُنْتَهى التوازن والانتظام وَفِي مُنْتَهى الاكتمال لَا شكّ أَنه آيَة خَاصَّة بِمن بِيَدِهِ ملكوت كل شَيْء وَبِيَدِهِ مقاليد كل شَيْء وَهُوَ الْعَلِيم الْخَبِيروَلَقَد بَين الْقُرْآن الْكَرِيم هَذِه الْآيَة الساطعة فِي قَوْله تَعَالَى فَانْظُر إِلَى آثَار رحمت الله كَيفَ يحيي الأَرْض بعد مَوتهَا إِن ذَلِك لمحيي الْمَوْتَى وَهُوَ على كل شَيْء قديرنعم إِن قدرَة الفاطر الْحَكِيم الَّتِي أظهرت ثلاثمئة ألف نوع من نماذج الْحَشْر فِي إحْيَاء الأَرْض خلال بضعَة أَيَّام لَا بُد أَن يكون حشر الْإِنْسَان لَدَيْهَا سهلا ويسيرا إِذْ هَل يَصح أَن يُقَال مثلا لمن لَهُ خوارق بِحَيْثُ يزِيل جبلا عَظِيما بِإِشَارَة مِنْهُ أيستطيع أَن يزِيل هَذِه الصَّخْرَة الْعَظِيمَة الَّتِي سدت طريقنا من هَذَا الْوَادي وَمثله كَذَلِك لَا يجرأ ذُو عقل أَن يَقُول بِصِيغَة الاستبعاد للقدير الْحَكِيم والكريم الرَّحِيم الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام وَالَّذِي يملأهما ويفرغهما حينا بعد1 / 73CopierPartagerDemander à l'IA