Les Réalités de l'interprétation
حقائق التأويل
Enquêteur
شرح : محمد رضا آل كاشف الغطاء
Régions
•Irak
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Réalités de l'interprétation
al-Sharif al-Radi (d. 406 / 1015)حقائق التأويل
Enquêteur
شرح : محمد رضا آل كاشف الغطاء
ولا تناقض بين قوله تعالى: (إن الله يغفر الذنوب جميعا) NoteV00P374N01 كما ظنه الجهال، لان ذلك مشروط بالتوبة، وإنما قال تعالى ذلك لئلا يظن ظان أن من الذنوب ما لا يغفره مع التوبة منه، وقد نبه تعالى بأول هذه الآية وبما بعدها على ما ذكرنا، فقال تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا..) وقال سبحانه في الآية التي تليها، (وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له..)، فأعلمنا أن الغفران إنما يكون بالإنابة وبالاقلاع والتوبة.
وقال أبو مسلم بن بحر: تلخيص المعنى في ذلك أنه سبحانه لا يغفر الشرك للمقيم عليه ولا يغفر معه شيئا من الذنوب صغيرا ولا كبيرا:
فالصغائر المغفورة للمؤمنين غير محطوطة عن المشركين، وذلك من أجل شركهم، ومعنى (أن) في قوله تعالى: (أن يشرك به) معنى (من أجل)، أي: من أجل الشرك لا يغفر لهم، فإذا فارقوه وكان منهم الذنب الذي هو دونه غفر ذلك لهم بالتوبة، المعنيون بقوله تعالى: (من يشاء) التائبون، ويدل على ذلك قوله تعالى (إن رحمة الله قريب من المحسنين) NoteV00P374N02. قال: ونظير هذا الاختصار قوله تعالى: (فإن كن نساء فوق اثنتين فلهم ثلثا ما ترك..) NoteV00P374N03 والأمة مجمعة على أن للاثنين مثل ما لمن فوقهما، فدل ذلك على
Page 374
Entrez un numéro de page entre 1 - 376