والمنقول المتداول ان أمير المؤمنين والأخيار من ولده (ع) لم يزنوا NoteV00P348N01 قط بمثل هذه الفعلة ولا عرفوا بهذه الخلة. ولو حكي مثل ما أفصح عنه هذا الخبر: من خروج السكارى المعلومين والذين قد غمرت عقولهم وتهافتت قواهم، حتى احتاجوا إلى أن يدلوا على منازلهم ويصحبوا في مذاهبهم، عن دار بعض السفهاء المعروفين بقلة التماسك وكثرة التهالك - لكان كافيا في الذم ومقنعا في العار والعيب، وقد نزه الله سبحانه عن هذا المقام زاهد الزهاد وبدل الابدال وتابع كل فضيلة وخالع كل رذيلة NoteV00P348N02.
Page 348