Les Réalités de l'interprétation
حقائق التأويل
Enquêteur
شرح : محمد رضا آل كاشف الغطاء
Régions
•Irak
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Réalités de l'interprétation
al-Sharif al-Radi (d. 406 / 1015)حقائق التأويل
Enquêteur
شرح : محمد رضا آل كاشف الغطاء
لا توصف بالمعرفة، وذلك قوله تعالى: (جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع..) NoteV00P307N01، ومحال ان يريد أولى أجنحة الاثنين والثلاثة والأربعة، لامتناع وصف النكرة بالمعرفة، فثبت ان المراد به أولي أجنحة اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة.
وقال أبو عبيدة العرب لا تجاوز في هذا الباب رباع إلى ما فوقه فلا يقولون: خماس وما زاد عليه، إلا أن الكميت بن زيد الأسدي جاوز ذلك فقال:
فلم يستريثوك حتى رميت * فوق الرجاء جلالا عشارا والمستقيم ما عليه الجمهور.
فأما الكلام على معنى ذلك، فان محمد بن يزيد المبرد قيل له: هل في عدل ذلك عن اثنين وثلاثة وأربعة زيادة معنى لم تكن فيما عدل عنه، فأجاب بما ذكرناه من أن معناه معنى التكثير، أي: اثنتين اثنتين وثلاث ثلاث وأربع أربع. قال: وإنما صار معناه على ذلك، لأنه خطاب للجميع NoteV00P307N02، فكأنه تعالى قال: لينكح كل واحد منكم اثنتين إن شاء أو ثلاثا ان شاء أو أربعا، وهذا كقوله تعالى:
(فاجلدوهم ثمانين جلدة..) NoteV00P307N03 اي: اجلدوا كل واحد منهم بهذه العدة. وفسر المبرد قوله تعالى: (أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع) بأن قال: المراد بذلك إن الاثنين يقابلان الاثنين والثلاثة تقابل الثلاثة
Page 307
Entrez un numéro de page entre 1 - 376