368

La grande Fatwa de Hamawiyya

الفتوى الحموية الكبرى

Enquêteur

د. حمد بن عبد المحسن التويجري

Maison d'édition

دار الصميعي

Édition

الطبعة الثانية ١٤٢٥هـ / ٢٠٠٤م

Lieu d'édition

الرياض

العاقل: أنه ليس هو فيما يقوله على بصيرة، وأن حجته ليست بيِّنة، وإنما هي كما قيل فيها:
حججٌ تهافتُ كالزجاج تخالها ... حقًا وكلٌّ كاسر مكسور
[النظر إلى أهل الكلام بعين الشرع وبعين القدر]:
ويعلم العليم أنهم من وجه مستحقون ما قاله الشافعي ﵁ حيث قال: «حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ويطاف بهم في القبائل والعشائر، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة، وأقبل على الكلام» .
ومن وجه آخر إذا نظرت إليهم بعين القدر - والحيرة مستولية عليهم، والشيطان مستحوذ عليهم - رحمتَهم ورفقتَ عليهم، أُوتُوا ذكاءً وما أُوتوا

1 / 555