من فوائد الآية وتفسيرها
١ - الأمر بالدعوة إلى توحيد الله، وتقديمه على غيره.
٢ - التوحيد يتمثل في كلمة لا إله إلا الله: (لا معبود بحق إلا الله).
٣ - الداعية يجب أن يدعو على علم وبصيرة في أمور دينه، فينفع الناس، والجاهل يضر أكثر مما ينفع.
٤ - تنزيه الله تعالى عن الشريك في الذات والصفات.
٥ - البراءة من الشرك: وهو صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله: كدعاء الأموات، أو الغائبين، أو الحكم بغير الإسلام. .
٦ - العلم قبل القول والعمل، قال تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ﴾ [محمد: ١٩] وقال البخاري في كتابه: (باب العلم قبل القول والعمل).
قلت: إن المسلم لا يستطيع أن يقول ويعمل عملًا صحيحًا مقبولًا قبل أن يعلم.