494

Guiding Islamic Messages for Individual and Community Reform

مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

التاسعة

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

﴿وَمَن يَهدِ الله فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍ﴾. [الزمر ٣٧]
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾. [القصص: ٥٦]
وإِلى هذا المعنى أشار بقوله تعالى:
﴿أفَأنتَ تُكرِهُ النًاس حَتى يَكُونُوا مُؤمِنِين﴾. [يونس ٩٩]
﴿مَن يَهدِ الله فَهُوَ المُهتَدِ ومن يُضلل فلن تجدَ له وليًا مُرشدًا﴾. [الكهف ١٧]
أي طالب الهدى ومُتحريه هو الذي يوفقه الله، ويهديه إلى طريق الجنة، لا من
أضله فيتحرى طريق الضلال والكفر كقوله تعالى: ﴿وَالله لَا يَهدي القَومَ الكَافِرَيَن﴾. [البقرة ٢٦٤]
﴿إِن الله لَا يَهدِي منَ هُوَ كَاذبٌ كفًارٌ﴾. [سوره الزمر ٣]
الكاذب الكفار: هو الذي لا يقبل هدايته، فإن ذلك راجع إلى هذا وإن لم يكن لفظه موضوعًا لذلك، ومن لم يقبل هدايته لم يهده، كقولك: من لم يقبل هديتي لم أهد له، ومن لم يقبل عطيتي لم أعطه، ومن رغب عني لم أرغب فيه. [انظر كتاب المفردات في غريب القرآن للأصفهاني ٥٣٩]

2 / 85