إنه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر(ع)فدفعت ابنه عنها بعد موته وشهدت أنه لم يمت فالله الله خلصوني من النار وسلموها إلى الرضا ع.
فو الله ما أخرجنا حبة ولقد تركناه يصلى بها (1) في نار جهنم. (2)
وإذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء كيف يوثق برواياتهم أو يعول عليها.
وأما ما روي من الطعن على رواة الواقفة فأكثر من أن يحصى وهو موجود في كتب أصحابنا نحن نذكر طرفا منه. (3)
روى محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري عن عبد الله بن محمد عن الخشاب (4) عن أبي داود قال كنت أنا وعيينة بياع القصب (5) عند علي بن أبي حمزة البطائني وكان رئيس الواقفة فسمعته يقول قال لي أبو إبراهيم(ع)إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير.
فقال لي عيينة أسمعت قلت إي والله لقد سمعت.
فقال لا والله لا أنقل إليه قدمي ما حييت. (6)
Page 67
[2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان وإثباتها بالدليل والأخبار]
[3- فصل أخبار بعض من رأى صاحب الزمان(ع)وهو لا يعرفه أو عرفه فيما بعد]
[4- فصل بعض معجزات الإمام المهدي(ع)وما ظهر من جهته(ع)من التوقيعات على يدي سفرائه]
[5- فصل في ذكر العلة المانعة من ظهور الحجة (ع)]
8- فصل أفصل في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (ع)