726

L'Étranger du Discours

غريب الحديث

Enquêteur

د. عبد الله الجبوري

Maison d'édition

مطبعة العاني

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٧

Lieu d'édition

بغداد

صغر عَن التلعة فَهِيَ الشعبة فاذا عظم حَتَّى يكون مثل نصف الْوَادي فَهِيَ ميناء. والتلعة أَيْضا مَا انخفض من الْوَادي وَهُوَ من الأضداد. وَأَرَادَ ان الله جلّ وَعز يذلها فَلَا تقدر على أَن تمنع أَسْفَل تلعة. وَقَالَ النبى ﷺ: حجُّوا قبل أَن لَا يحجوا قَالُوا: وَمَا شَأْن الْحَج قَالَ: تقعد أعرابها على أَذْنَاب أَوديتهَا فَلَا يصل الى الْحَج أحد.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث حُذَيْفَة ﵁ انه قَالَ لجندب بن عبد الله البَجلِيّ: كَيفَ تصنع اذا أَتَاك مثل الوتد أَو مثل الذؤنون قد أُتِي الْقُرْآن من قبل أَن يُؤْتِي الايمان يَنْثُرهُ نثر الدفل فَيَقُول: اتبعني وَلَا أتبعك.
يرويهِ حَمَّاد عَن أَبى عمرَان الْجونِي عِنْد جُنْدُب.
الذؤنون: نبت ضَعِيف طَوِيل لَهُ رَأس مدور وَرُبمَا

2 / 252