Les merveilles du Coran et les désirs du Furqan
غرائب القرآن و رغائب الفرقان
* بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الله الكريم أرغب في إبداع غرائب القرآن ، وبفضله العميم أتأهب لإيداع رغائب الفرقان ، فإليه منتهى الأمل والسؤال ، وهذا حين أفتتح فأقول :
الحمد لله الذي جعلنا ممن شرح صدره للإسلام فهو على نور من ربه وجبلني ذا نفس أبية وهمة علية لا تكاد تستأنس إلا بذكر حبه. أعاف سفساف الأمور ، وأخاف الموبقات الموجبات للثبور. أميل عن زخرف الدنيا وزبرجها ، وأكبح النفس أن تحوم حول مخرجها ومولجها.
هي النفس ما حملتها تتحمل
إن أرسلت استرسلت وإن قدعت انقدعت في الأول. ولله در السلف الشرر العيون إلى الأماني الفارغة الفانية ، والأضاليل الملهية المنبئة عن السعادات الباقية. تاقت قلوبهم إلى الكرامات الدائمات واشتاقت أرواحهم إلى اللذات الحقيقيات ، وتاهت ضمائرهم في بيداء عظمة الملك والملكوت وتلاشت سرائرهم في دأماء ديمومية العزة والجبروت ، فخلصوا من الناسوت ووصلوا إلى اللاهوت ، وفنوا بشهوده وبقوا بوجوده ورضى كل منهم بقضاء معبوده ، فتجلت لهم الذات واتحدت عندهم المختلفات فطابت لهم الغدوات واعتدلت لهم العشيات ، ولم تطمح أعينهم إلا إلى تحصيل لما يقرب إلى الله زلفى وما جرت ألسنتهم إلا بذكر الحق طوبى لهم وبشرى. أسألك اللهم الاقتداء بأولئك ، والتوفيق لشكر ما أسبغت علي من عطائك وأتممت من نعمائك ، وأعوذ بك أن أزل أو أضل فيما آتي وأذر ، وأن أركن إلى الذين ظلموا فتمسني النار يوم العرض الأكبر. ثبت أقدام أقلامي على الصدق ، ولا تقض أن ينطق فمي بكلام سوى الحق ، واجعلني بفضلك ممن لا ينظر إلا إليك ولا يرغب إلا فيما لديك. بريتني من غير سابقة علم مني ، وربيتني من غير حق يوجب ذلك عليك ،
Page 3
فإن افتخرت فيما أنعمت علي وقد أمرت ( وأما بنعمة ربك فحدث ) [الضحى : 11] وإن استغفرت فمما أسرفت على نفسي وقد قلت ( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ) [النساء : 110].
فيا من لا يوجد في جوده شوب غرض ولا علة ، شرفني في الآخرة بالعزة ، واحرسني في دنياي من الذلة ، ولا تؤاخذني بالنقصان الإمكاني ولا تعاقبني بالنسيان الإنساني حتى يكون لك الفضل في الآخرة والأولى ، والثناء في المبدأ والمحمدة في العقبى. أدعوك دعاء البائس الفقير المستعين ، وأتضرع إليك تضرع الذليل المهين المستكين الماثل بين يدي مولاه الآيس بالكلية عمن سواه ؛ فاسمع فإنك سميع الدعاء ؛ وأجب فإنك قادر على ما تشاء. والصلاة والسلام على عبيدك ، المخصوصين بتأييدك ، المنزهين عن الأدناس الجسمية ، المطهرين عن الأرجاس النفسية ، الفائزين بأشرف مراتب الأنس ، الواصلين إلى أعلى مدارج الأنس ، الضاربين في أرقى معارج القدس ، ولا سيما المصطفى محمد الذي أشرق في سماء النبوة بدرا ، وأشرف على بساط الرسالة صدرا ، سيد الثقلين وسند الخافقين ، إمام المتقين ورسول رب العالمين الكائن نبيا وآدم بين الماء والطين ، المعفر له جباه الأملاك ، المشرف بلولاك لما خلقت الأفلاك ، صلى الله عليه وعلى آله مفاتيح الجنة وأصحابه مصابيح الدحنة وسلم تسليما كثيرا.
وبعد ، فإن المفتقر إلى عفو ربه الكريم الحسن بن محمد القمي المشتهر بنظام النيسابوري نظم الله أحواله في أولاه وأخراه يقول : من المعلوم عند ذوي الأفهام أن كلام الملوك ملوك الكلام ، وبقدر البون بين الواجب الذات والممكن الذات يوجد التفاوت بين كلام الله تعالى وكلام المخلوقات. ولا سيما إذا وقع في معرض التحدي الذي يظهر النبي هنا لك من المتنبي ، وهذا شأن القرآن العظيم والفرقان الكريم الذي أخرس شقاشق المناطق ، قضهم بقضيضهم ، وأوقر مسامع المصاقع فيما بين أوجهم وحضيضهم حتى اختاروا المقارعة بالسيوف على المعارضة بالحروف ، والمقاتلة بالأسنة على المقاولة بالألسنة ، والملاكمة باللهاذم على المكالمة باللهازم ، ومبارزة الأقران على الإتيان بأقصر سورة من القرآن. قال الله تعالى : ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ) [الإسراء : 88] وقال تعالى : ( أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات ) [هود : 13] وقال تعالى : ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ) [البقرة : 23]. درج لهم الأمر فأوقع التحدي على القرآن جملة ثم على عشر سور ثم على سورة ، فاضطرهم التعجيز إلى إيثار الأصعب على الأسهل ؛ فتبين أن الأسهل
Page 4
في النظر هو الأصعب في نفس الأمر. وذلك من أذل دليل على حقية المنزل وصدق المنزل عليه وكيف لا وفيه نبأ الأولين وخبر الآخرين وحكم ما بين الخلائق أجمعين؟! قال صلى الله عليه وسلم في وصفه : «هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله. هو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه. هو الذي لم ينته الجن إذ سمعته حتى قالوا : إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به. من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن ناظر به فلج ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم».
ولقد انتصب جم غفير وجمع كثير من الصحابة والتابعين ثم من العلماء الراسخين والفضلاء المحققين والأئمة المتقنين في كل عصر وحين ، للخوض في تيار بحاره والكشف عن أستار أسراره والفحص عن غرائبه والاطلاع على رغائبه نقلا وعقلا وأخذا واجتهادا ، فتباينت مطامح هماتهم ، وتباعدت مواقع نياتهم ، وتشعبت مسالك أقدامهم وتفننت مقاطر أقلامهم ؛ فمن بين وجيز وأوجز ومطنب وملغز ، ومن مقتصر على حل الألفاظ ، ومن ملاحظ مع ذلك حظ المعاني والبيان ونعم اللحاظ ، فشكر الله تعالى مساعيهم وصان عن إزراء القادح معاليهم. ومنهم من أعرض عن التفسير وأقبل على التأويل ، وهو عندي ركون إلى الأضاليل وسكون على شفا جرف الأباطيل إلا من عصمه الله وإنه لقليل ، ومنهم من مرج البحرين وجمع بين الأمرين. فللراغب الطالب أن يأخذ العذب الفرات ويترك الملح الأجاج ، ويلقط الدر الثمين ويسقط السبج والزجاج.
وإذ وفقني الله تعالى لتحريك القلم في أكثر الفنون المنقولة والمعقولة كما اشتهر بحمد الله تعالى ومنه فيما بين أهل الزمان. وكان علم التفسير من العلوم بمنزلة الإنسان من العين والعين من الإنسان. وكان قد رزقني الله تعالى من إبان الصبا وعنفوان الشباب حفظ لفظ القرآن وفهم معنى الفرقان. وطالما طالبني بعض أجلة الإخوان وأعزة الأخدان ممن كنت مشارا إليه عندهم بالبنان في البيان والله المنان يجازيهم عن حسن ظنونهم ويوفقنا لإسعاف سؤلهم وإنجاح مطلوبهم أن أجمع كتابا في علم التفسير مشتملا على المهمات مبنيا على ما وقع إلينا من نقل الأثبات وأقوال الثقات ، من الصحابة والتابعين ثم من العلماء الراسخين والفضلاء المحققين المتقدمين والمتأخرين جعل الله تعالى سعيهم مشكورا وعملهم مبرورا فاستعنت بالمعبود وشرعت في المقصود ، معترفا بالعجز والقصور في هذا
Page 5
الفن وفي سائر الفنون ، لا كمن هو بابنه وبشعره مفتون. كيف وقد قال عز من قائل ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) [الإسراء : 85] ، ( ومن أصدق من الله قيلا ) [النساء : 122] ( وكفى بالله وليا ) [النساء : 45] ( وكفى بالله وكيلا ) [النساء : 81 ، 132 ، 171 ؛ والأحزب 3 ، 48] ولما كان التفسير الكبير المنسوب إلى الإمام الأفضل والهمام الأمثل ، الحبر النحرير والبحر الغزير ، الجامع بين المعقول والمنقول الفائز بالفروع والأصول ، أفضل المتأخرين فخر الملة والحق والدين محمد بن عمر بن الحسين الخطيب الرازي تغمده الله برضوانه وأسكنه بحبوحة جنانه ، اسمه مطابق لمسماه وفيه من اللطائف والبحوث ما لا يحصى ، ومن الزوائد والغثوث ما لا يخفى ، فإنه قد بذل مجهوده ونثل موجوده حتى عسر كتبه على الطالبين وأعوز تحصيله على الراغبين ، فحاذيت سياق مرامه ، وأوردت حاصل كلامه ، وقربت مسالك أقدامه ، والتقطت عقود نظامه ، من غير إخلال بشيء من الفرائد أو إهمال لما يعد من اللطائف والفوائد ، وضممت إليه ما وجدت في الكشاف وفي سائر التفاسير من اللطائف المهمات ، أو رزقني الله تعالى من البضاعة المزجاة ، وأثبت القراآت المعتبرات والوقوف المعللات ، ثم التفسير المشتمل على المباحث اللفظيات والمعنويات ، مع إصلاح ما يجب إصلاحه وإتمام ما ينبغي إتمامه من المسائل الموردة في التفسير الكبير والاعتراضات ، ومع حل ما يوجد في الكشاف من المواضع المعضلات سوى الأبيات المعقدات ، فإن ذلك يوردها من ظن أن تصحيح القراآت وغرائب القرآن إنما يكون بالأمثال والمستشهدات ؛ كلا ، فإن القرآن حجة على غيره وليس غيره حجة عليه ، فلا علينا أن نقتصر في غرائب القرآن على تفسيرها بالألفاظ المشتهرات وعلى إيراد بعض المتجانسات التي تعرف منها أصول الاشتقاقات. وذكرت طرفا من الإشارات المقنعات والتأويلات الممكنات والحكايات المبكيات والمواعظ الرادعة عن المنهيات الباعثة على أداء الواجبات ، والتزمت إيراد لفظ القرآن الكريم أولا مع ترجمته على وجه بديع وطريق منيع مشتمل على إبراز المقدرات وإظهار المضمرات وتأويل المتشابهات وتصريح الكنايات وتحقيق المجازات والاستعارات ؛ فإن هذا النوع من الترجمة مما تسكب فيه العبرات وترن (1) المترجمون هنا لك إلى العثرات ، وقلما يفطن له الناشئ الواقف على متن اللغة العربية فضلا عن
Page 6
الدخيل القاصر في العلوم الأدبية. واجتهدت كل الاجتهاد في تسهيل سبيل الرشاد ، ووضعت الجميع على طرف التمام ليكون الكتاب كالبدر في التمام وكالشمس في إفادة الخاص والعام ، من غير تطويل يورث الملام ولا تقصير يوعر مسالك السالك ويبدد نظام الكلام ، فخير الكلام ما قل ودل ، وحسبك من الزاد ما بلغك المحل. والتكلان في الجميع على الرحمن المستعان والتوفيق مسؤول ممن بيده مفاتيح الفضل والإحسان وخزائن البر والامتنان. وهذا أوان الشروع في تفسير القرآن ، ولنقدم أمام ذلك مقدمات.
Page 7
* المقدمة الأولى
* في فضل القراءة والقارئ ، وآداب القراءة
* وجواز اختلاف القراآت ، وذكر القراء المشهورين المعتبرين
عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «
** من قرأ القرآن فاستظهره وأحل حلاله وحرم حرامه أدخله الله
الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار
** خيركم من تعلم القرآن وعلمه
أحب إلى الله؟ قال : «
** الحال المرتحل
** يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل
صلى الله عليه وسلم : «الماهر في القرآن مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق ، له أجران» وعن أبي هريرة رضياللهعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «
** ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى يتلون كتاب
الله عز وجل ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده
قرأ القرآن وعمل به ألبس والداه تاجا يوم القيامة ضوءه أحسن من
ابن ماجه في كتاب المقدمة باب 16. أحمد في مسنده (1 / 57 ، 58).
الترمذي في كتاب القرآن باب 10. أحمد في مسنده (2 / 252).
Page 8
ضوء الشمس في بيوت الدنيا وكانت فيكم ، فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟» (1) وفي الصحيحين عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «إنما مثل صاحب القرآن مثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها ، وإن أطلقها ذهبت» (2). وفيهما عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن» (3). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «يقال لصاحب القرآن أقرأ وراق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلك عند آخر آية تقرأ» (4). وفي الصحاح كلها عن عمر بن الخطاب رضياللهعنه قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة ، فتربصت حتى سلم فلبيته بردائه فقلت : «من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها؟ قال : أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : كذبت ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها على غير ما قرأت. فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أرسله اقرأ يا هشام» فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «هكذا أنزلت». ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : «اقرأ يا عمر » فقرأت القراءة التي أقرأني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «هكذا أنزلت ، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا ما تيسر منه».
إذا تقرر ذلك فنحن نذكر في الكتاب من القراآت السبع المنسوبة إلى القراء السبعة ، والأربع المنسوبة إلى الأئمة المختارين ، ونرى أن نفصل هاهنا أساميهم وأسامي رواتهم ليتعين ما نسب في أثناء التفسير إلى كل منهم والله ولي التوفيق.
** ذكر القراء السبعة وتسمية نقلتهم من الرواة وطرقهم من الثقات :
1 أبو عمرو زبان بن العلاء البصري. روى عن مجاهد بن جبر ، وسعيد بن جبير عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات سنة أربع وخمسين ومائة. ورواته ثلاثة : أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي ، روى عنه أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري طريق أبي الزعراء ، عبد الرحمن بن عبدوس ، وأبو الفتح عامر بن صالح الموصلي
Page 9
المعروف بأوقية طريق أبي قبيصة حاتم بن إسحق الموصلي ، وأبو شعيب صالح بن زياد السوسي طريق أبي الحرث محمد بن أحمد الرقي ، وأبو إسحق إبراهيم بن حماد طريق أبي عيسى موسى بن عبد الله الهاشمي. وأبو نعيم شجاع بن أبي نصر الخراساني ، روى عنه أبو جعفر محمد بن غالب طريق أبي علي الحسن بن الحسين الصواف. وعباس بن فضل الأنصاري ، روى عنه أبو عمرو محمد بن رومي طريق أبي إسحق إبراهيم بن كعب الموصلي وطريق شباب بن خليفة ، وهو الأصح ، وطريق أبي إسحق أيضا عن أوقية.
** 2 ابن كثير هو أبو محمد عبد الله بن كثير المكي.
صلى الله عليه وسلم ، وتوفي سنة عشرين ومائة ، ورواته أربعة : أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة البزي ، وبينه وبين ابن كثير رجال لأنه يروي عن عكرمة بن سليمان بن كثير عن شبل بن عباد ، وإسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين عن ابن كثير. وروى عن البزي أبو ربيعة محمد بن إسحق بن أعين الربعي طريق الزينبي وهو الهاشمي وطريق أبي بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي ، وأبو محمد الهاشمي وطريق أبي بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي ، وأبو محمد إسحق بن أحمد الخزاعي المكي طريق ابن شنبوذ وطريق الهاشمي وطريق أبي بكر أحمد بن محمد الطوابيقي وطريق أبي القاسم السرنديبي وطريق أبي الحسن علي بن زوابة القزاز وطريق أبي بكر محمد بن عيسى بن بندار الجصاص ، وأبو علي الحسين بن محمد الحداد طريق الهاشمي عن البزي. عبد الله بن فليح عن رجاله عن ابن كثير ، ورجاله : محمد بن سبعون ، وداود بن شبل عن إسماعيل بن عبد الله عن ابن كثير. وروى عن ابن فليج أبو علي الحداد طريق النقاش وطريق الهاشمي وطريق الخزاعي وطريق ابن شنبوذ. أبو الحسن أحمد بن محمد بن عون القواس ، وبينه وبين ابن كثير أيضا رجال ، لأنه يروي عن أبي الاخريط وهب بن واضح عن إسماعيل بن عبد الله عن عبد الله بن عامر الأموي ومعروف بن مشكان ، وشبل بن عباد عن ابن كثير. وروى عن القواس قنبل طريق الزينبي طريق أبي ربيعة طريق أبي نجاح طريق ابن أبي عون القاضي طريق ابن شنبوذ طريق أبي القاسم السرنديبي. زمعة بن صالح عن ابن كثير طريق عبد الله بن سعوة وطريق شعيب بن مرة.
** 3 نافع بن أبي نعيم المدني ،
على أبي بن كعب على النبي صلى الله عليه وسلم ، وتوفي سنة تسع وستين ومائة ، ورواته ثلاثة : إسماعيل بن جعفر بن كثير الأنصاري ، روى عنه أبو الزعراء وأبو بكر
Page 10
الحسن بن علي بن بشار النحوي ، وأبو جعفر أحمد بن فرج الضرير. ورش ، اسمه عثمان بن سعيد المصري ، روى عنه محمد بن عبد الرحيم الأصفهاني طريق أبي الحسن محمد بن أحمد المروزي وطريق أبي القاسم هبة الله بن جعفر بن محمد بن الهيثم ، وأبو عبد الله محمد بن إسحق البخاري طريق أبي الأسد أحمد بن إبراهيم الفقيه وطريق أبي بكر محمد بن مرثد التميمي. قالون : واسمه عيسى بن مينا النحوي ، روى عنه أبو علي الحسن بن عباس الرازي طريق أبي بكر أحمد بن حماد المقري ، وأبو إبراهيم مصعب بن إبراهيم الزهري طريق أبي بكر محمد بن عبد الله بن فليح ، وأبو نشيط محمد بن هارون المروزي طريق أبي حسان محمد بن أحمد بن الأشعث الجيزي ، وأبو الحسن أحمد بن يزيد الحلواني طريق الحسن بن العباس الرازي وطريق أبي عون القاضي.
** 4 عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي ،
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي رضياللهعنه سنة ثمان عشرة ومائة وله راويان. روى عنه من رجاله أبو محمد عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي ، ورجاله أيوب بن تميم عن يحيى بن الحرث عن ابن عامر ، روى عنه أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد طريق الحسن بن عبد الله المقري ، وأبو بكر محمد بن الحسن النقاش الموصلي المفسر طريق الحسن بن عبد الله أيضا ، وأبو الحسن محمد بن النضر بن مر بن الحر الربعي المعروف بابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان. هشام بن عمار عن رجاله عن ابن عامر ، ورجاله أيوب بن تميم وسويد بن عبد العزيز عن يحيى بن الحرث ، روى عنه البخاري عن الحلواني عن هشام طريق أبي علي الحسن بن مهران ، وأبو الحسين أحمد بن يزيد الحلواني الصفار طريق أبي عبد الله الحسين بن علي بن حماد الأزرق ، وأبو إسحق إبراهيم بن يونس الرازي طريق البخاري.
** 5 عاصم بن بهدلة الأسدي ،
صلى الله عليه وسلم . وقرأ أيضا على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي معلم الحسن والحسين على علي رضياللهعنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وتوفي سنة ثمان وعشرين ومائة ورواته أربعة : أبو عمر حفص ابن أبي داود سليمان بن المغيرة البزاز الأسدي وكان شريك أبي حنيفة. روى عنه أبو محمد هبيرة بن محمد التمار طريق الحسنون بن الهيثم طريق أحمد بن علي الخراز وأبو حفص عمرو بن الصباح طريق عبد الصمد بن محمد. أبو بكر شعبة بن عياش ؛ روى عنه عبد الحميد بن صالح البرجمي طريق جعفر بن غالب اليشكري ، وأبو زكريا يحيى بن آدم القرشي طريق أبي حمدون الطيب بن إسماعيل وطريق شعيب بن
Page 11
أيوب بن زريق الصريفيني ، وأبو يوسف يعقوب بن خليفة بن سعد بن هلال الأعشى وله راويان ، روى عنه أبو جعفر محمد بن غالب ومحمد بن حبيب الشموني. حماد بن أبي زياد طريق يحيى بن محمد العليمي الأنصاري رحمه الله تعالى. المفضل بن محمد الضبي ؛ روى عنه جبلة بن مالك النضري طريق أبي زيد عمرو بن شيبة ، وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري طريق محمد بن يحيى القطفي رحمه الله تعالى.
** 6 حمزة بن حبيب الزيات العجلي :
بن أبي طالب وعثمان وابن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم ، وتوفي سنة ست وخمسين ومائة ، ورواته أربعة :
** أبو إسحق إبراهيم
طريق أبي المستنير أيضا.
** أبو محمد عبد الله بن صالح العجلي
العزيز المقري ويروى نصير بن عبد الله المقري وهو الأصح.
** سليم بن عيسى الحنفي ،
يزيد الوزان ، وأبو محمد خلف بن هشام البزاز طريق أبي الحسين إدريس بن عبد الكريم الحداد ، وأبو جعفر محمد بن سعدان النحوي طريق محمد بن سليمان وطريق أبي واصل أحمد بن واصل ، وأبو عمرو الدوري طريق أبي الزعراء.
** 7 علي بن حمزة الكسائي :
مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم ، توفي سنة تسع وثمانين ومائة رضياللهعنه وله ستة رواة : أبو عبد الرحمن قتيبة بن مهران الآزاذاني ، روى عنه أبو الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم المقرئ طريق أبي الفضل العباس بن الوليد بن مرداس ، وأبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران طريق أحمد بن حدي. أبو المنذر نصر بن يوسف النحوي ؛ روى عنه محمد بن إدريس الأشعري المعروف بالديداني طريق أبي عبد الله الحسين بن علي بن حماد المعروف بالأزرق ؛ وأبو عبد الله محمد بن عيسى الأصفهاني طريق أبي علي الحسن بن العباس الرازي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن رستم الطبري طريق بكار بن أحمد المقري ، وأبو جعفر علي بن أبي نصير النحوي طريق الأزرق المذكور. أبو الحرث الليث بن خالد طريق أبي عبد الله محمد بن يحيى الكسائي. حمدويه بن ميمون الزجاج طريق أبي العباس أحمد بن يعقوب السمسار. أبو حمدون الطيب بن إسماعيل طريق أبي علي الحسن بن الحسين الصواف. أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري ؛ روى عنه
Page 12