500

La Raid Rapide pour Répliquer l'Avant-Garde

الغارة السريعة لرد الطليعة

وفي تفسير ابن جرير الطبري ( ج 25/ ص 16 ) حدثني محمد بن عمارة، حدثنا إسماعيل بن أبان قال: حدثنا الصباح بن يحيى المري، عن السدي، عن أبي الديلم قال: (( لما جيء بعلي بن الحسين رضي الله عنهما أسيرا فأقيم على درج دمشق، قام رجل من أهل الشام فقال: (( الحمد لله الذي قتلكم وأستأصلكم، وقطع قرني الفتنة، فقال له علي بن الحسين رضي الله عنه: أقرأت القرآن ؟ قال: نعم. قال: أقرأت آل حم ؟ قال: قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم. قال: ما قرأت { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } ، قال: وإنكم لأنتم هم. قال: نعم )). انتهى.

وهذا ذكره ابن كثير في تفسيره وسكت عليه.

وذكر ابن حجر في الصواعق أنه أخرجه الطبراني، عن زين العابدين - يعني: علي بن الحسين عليهما السلام -.

وقال زيد بن علي في كتاب الصفوة: (( ثم قال عز وجل: { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور } [الشورى:23]. ثم قال تعالى: { وآت ذا القربى حقه } [الإسراء:26]، فنحن ذوو قرباه دون الناس ))(¬1).

وقال الهادي عليه السلام في كتاب الزهد والآداب في باب القول في معاونة الظالمين في أواخر كتابه الأحكام (¬2): وبلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (( من سود علينا فقد شرك في دمائنا )).

Page 506