460

La Raid Rapide pour Répliquer l'Avant-Garde

الغارة السريعة لرد الطليعة

[ حديث: ((حمل علي باب حصن خيبر)) ]

قال مقبل(ص192): ((حمل علي باب حصن خيبر))، قال في أسنى

المطالب: أورده ابن إسحاق في سيرته، قال السخاوي: طرقه كلها واهية، وأنكره بعض العلماء.

والجواب وبالله التوفيق: إن تعليق الإنكار على العلم تعصب،

لأنه ليس للمنكر حجة في إنكاره، وأكثر ما عنده أنه لا يدري، ومقتضى ذلك التوقف وأن يقول لا أدري، وعدم العلم لا يدل على عدم المنفي الذي أنكره المنكر، وعلى هذا فصواب العبارة: وأنكره بعض المتعصبين.

والحديث أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (ج6/ص8)، حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن حسن عن بعض أهله، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برايته، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده، فتناول علي بابا كان عند الحصن، فترس به نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه، ثم ألقاه من يده حين فرغ، فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه )). انتهى.

وأخرجه محمد بن جرير الطبري في تاريخه (ج3/ص94)، حدثنا ابن حميد ، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن الحسن، عن بعض أهله، عن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( خرجنا مع علي بن أبي طالب... )) فذكره إلى آخره.

Page 466