588

Fiqh al-Sunnah

فقه السنة

Maison d'édition

دار الكتاب العربي

Édition

الثالثة

Année de publication

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

٥ - وفي صحيح البخاري عن شداد بن أوس عن النبي ﷺ قال: " سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك (١) بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي.
فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
من قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة ".
٦ - وفي الترمذي عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق قال لرسول الله
ﷺ: مرنى بشئ أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت.
قال: " قل: اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والارض، رب كل شئ ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، وأن نقترف سوءا على أنفسنا أو نجره إلى مسلم.
قله إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك ".
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
٧ - وفي الترمذي أيضا عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله ﷺ: " ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شئ ".
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
٨ - وفيه أيضا عن ثوبان وغيره أن رسول الله ﷺ قال: " من قال حين يمسي وإذا أصبح: رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا، كان حقا على الله أن يرضيه ".
وقال: حديث حسن صحيح.
٩ - وفي الترمذي أيضا عن أنس: أن رسول الله ﷺ قال: " من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم اني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، أعتق الله ربعه من النار، فمن

(١) أبوء: أي اعترف.

1 / 596