586

Fiqh al-Sunnah

فقه السنة

Maison d'édition

دار الكتاب العربي

Édition

الثالثة

Année de publication

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

عن النبي ﷺ.
٢ - ولابي داود والترمذي: أن النبي ﷺ قال: " أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب.
" ٣ - ورويا عن عمر قال: استأذنت النبي ﷺ في العمرة فأذن لي، وقال: " لا تنسنا يا أخي من دعائك.
" فقال عمر: كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
بعض ما ورد فيما ينبغي أن يستفتح به الدعاء رجاء أن يقبل ١ - عن بريدة، أن رسول الله ﷺ سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لاإله إلا أنت الاحد الصمد (١) الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا (٢) أحد، فقال: " لقد سألت الله بالاسم الاعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب ".
رواه أبو داود والترمذي وحسنه.
قال المنذري: قال شيخنا أبو الحسن المقدسي: إسناده لا مطعن فيه، ولم يرد في هذا الباب حديث أجود إسنادا منه.
٢ - وعن معاذ بن جبل: أن النبي ﷺ سمع رجلا، وهو يقول: يا ذا الجلال (٣) والاكرام، فقال: " قد استجيب لك فسل ".
رواه الترمذي وقال: حسن.
٣ - وعن أنس قال: مر رسول الله ﷺ بأبي عياش زيد بن الصامت الزرقي، وهو يصلي ويقول: " اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، يا حنان يا منان، يا بديع السموات والارض، يا ذا الجلال والاكرام، يا حي يا قيوم، فقال رسوال الله ﷺ: " لقد سألت الله باسمه الاعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ".
رواه أحمد وغيره، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
٤ - وعن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

(١) الصمد: الذي يقصد في الحوائج.
(٢) كفوا: شبيها.
(٣) الجامع لصفات العظمة.

1 / 594