581

Fiqh al-Sunnah

فقه السنة

Maison d'édition

دار الكتاب العربي

Édition

الثالثة

Année de publication

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

عن ربه عزوجل، قال: " أربع خصال: واحدة منهن لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي.
فأما التي لي، لا تشرك بي شيئا، وأما التي لك، فما عملت من خير جزيتك عليه، وأما التي بيني وبينك، فمنك الدعاء وعلي الاجابة.
وأما التي بينك وبين عبادي، فارض لهم ما ترضى لنفسك ".
٦ - وثبت عنه ﷺ قوله: " من لم يسأل الله يغضب عليه ".
٧ - عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: " لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان (١) إلى يوم القيامة ".
رواه البزار والطبراني والحاكم وقال: صحيح الاسناد.
٨ - وعن سلمان الفارسي ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: " لايرد القضاء إلا الدعاء.
ولا يزيد في العمر إلا البر ".
رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب.
٩ - وروى أبو عوانة وابن حبان: أن رسول الله ﷺ قال: " إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة، فإنه لا يتعاظم عن الله شئ ".
(٣) آدابه للدعاء آداب ينبغي مراعاتها، نذكرها فيما يلي: ١ - تحري الحلال: أخرج الحافظ بن مردويه عن ابن عباس، وقال: تليت هذه الآية عند النبي ﷺ: (يا أيها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا)، فقام سعد بن أبي وقاص فقال: يارسول الله: ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة، فقال: " يا سعد، أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة، والذي نفس محمد بيده إن الرجل ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل منه أربعين يوما، وأيما عبد نبت لحمه من السحت والربا فالنار أولى به ".

(١) يعتلجان: يتصارعان ويتدافعان.

1 / 589