433

Fiqh As-Seerah

فقه السيرة

Maison d'édition

دار القلم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ

Lieu d'édition

دمشق

قال أنس: لقد رأيته وهو يجود بنفسه بين يدي رسول الله.
فدمعت عليه عينا النبيّ ﷺ ثم قال: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلّا ما يرضي ربّنا، وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون» «١» !.
واتفق أنّ الشمس كسفت في ذلك اليوم، فتحدّث الناس أنّ الشمس كسفت لموت ابن النبي ﷺ، فقام النبي ﷺ مصلّيا بالناس ثم قال: «يا أيها الناس! إنّ الشّمس والقمر ايتان من ايات الله ﷿، لا ينكسفان لموت بشر، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلّوا حتّى تنجلي» «٢» .

(١) صحيح، أخرجه البخاري: ٣/ ١٣٥، عن أنس.
(٢) صحيح، أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث المغيرة بن شعبة، وصحّ عن جماعة من الصحابة، ذكرت ألفاظهم والطرق إليهم في كتاب: (صفة صلاة النبي ﷺ في صلاة الكسوف وما رأى فيها من الايات.

1 / 447