فقه الرضا
فقه الرضا
Enquêteur
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Maison d'édition
المؤتمر العالمي للإمام الرضا
Édition
الأولى
Année de publication
1406 AH
Lieu d'édition
مشهد
Genres
•Ja'fari jurisprudence
Régions
•Iran
Vos recherches récentes apparaîtront ici
فقه الرضا
Ali ar-Ridha (d. 203 / 818)فقه الرضا
Enquêteur
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Maison d'édition
المؤتمر العالمي للإمام الرضا
Édition
الأولى
Année de publication
1406 AH
Lieu d'édition
مشهد
<span class="title2">١٠٠ - باب اليأس مما في أيدي الناس</span>
أروي عن العالم عليه السلام، أنه قال: اليأس مما في أيدي الناس عز المؤمن في دينه، ومروءته في نفسه، وشرفه في دنياه، وعظمته في أعين الناس، وجلالته في عشيرته، ومهابته عند عياله، وهو أغنى الناس عند نفسه وعند جميع الناس.
وأروي: شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس (1).
وأروي: أن أصل الإنسان لبه، ودينه نسبه، ومروته حيث يجعل نفسه، والناس إلى آدم شرع سواء، وآدم من تراب.
وأروي: اليأس غنى، والطمع فقر حاضر.
وروي: من أبدى ضره إلى الناس، فضح نفسه عندهم.
وأروي عن العالم عليه السلام أنه قال: وقوا دينكم بالاستغناء بالله عن طلب الحوائج، واعلموا أنه من خضع لصاحب سلطان جائر أو لمخالف، طلبا لما في يديه من دنياه، أهمله الله ومقت عليه ووكله إليه، فإن هو غلب على شئ من دنياه، نزع الله منه
البركة، ولم ينفعه بشئ في حجته، ولا غيره من أفعال البر.
وأروي: إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه شيئا إلا وأعطاه، فلييأس من الناس كلهم، فلا يكون له رجاء إلا عند الله عز وجل (2).
ونروي: سخاء النفس عما في أيدي الناس، أكثر من سخاء البذل.
واعلم أن بعض العلماء سمع رجلا يدعو الله أن يغنيه عن الناس، فقال: إن الناس لا يستغنون عن الناس، ولكن أغناك الله عن دناء الناس.
Page 367
Entrez un numéro de page entre 1 - 347